Accessibility links

جدل واسع حول الجدار المقرر تشييده حول الأعظمية


قال الجيش الأميركي في العراق إن الجدار الذي يعكف على تشييده بطول خمسة كيلومترات حول منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية في بغداد، يهدف إلى حماية سكانها والمناطق المجاورة من أعمال العنف والانتقام الطائفي التي تحدث بشكل مستمر.

ونقل جناح حمود الناطق باسم المركز الاعلامي المشترك عن مسؤول أمني في القوات الاميركية ان هناك جدارا شرع ببنائه بين منطقتي الاعظمية والكاظمية. ونفى حمود علمه ببناء جدار اخر في مناطق اخرى من بغداد ، لكنه قال انه اذا اقتضت الحاجة الامنية سيتم بناء جدار في مناطق اخرى.

وأكد ذلك العميد قاسم عطا المتحدث بأسم عمليات فرض القانون في بغداد، مضيفاً ان عملية احاطة المدن بحواجز خرسانية تشمل عددا كبيرا من مناطق بغداد، فيما نفى علمه ببناء حواجز في مناطق غير الاعظمية والكاظمية.
وقد أوضحت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي أن إقامة الجدار حول حي الاعظمية جاء استجابة لمطالبة سكان الحي بحمايتهم من الهجمات المسلحة والارهابية.
من جهته، قال عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق ان بناء جدار عازل يحيط بمنطقة الاعظمية يمثل كارثة حقيقية يراد من خلالها تحطيم المنطقة اقتصاديا واجتماعياً.
واضاف الدليمي ان بناء الجدار سيعمل على اثارة ابناء الاعظمية وبالتالي سيؤثر على امن واستقرار المنطقة وسينتشر العنف والارهاب . ودعا القوات الأميركية الى تغيير وجهة نظرها تجاه هذا القرار والقرارات الاخرى الخاصة ببناء حواجز في مناطق اخرى من بغداد، مشددا على ان ذلك لا يصب في مصلحة العراقيين.

اما النائب عن كتلة التضامن قاسم داود فقال ان بناء جدار عازل حول مناطق معينة في بغداد يجب ان يضع في الاعتبار تفاصيل الخطة الامنية، مؤكداً على ضرورة توسيع المنطقة الخضراء لتشمل العاصمة لكي يعيش المواطنون بامن واستقرار.

كما قال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون ان بناء جدران عازلة حول بعض المناطق الساخنة ضمن خطة فرض القانون في بغداد يمكن ان يكون اجراءً جيداً ، الا انه استدرك قائلا انه اذا لم تكن تلك الاجراءات هي لحماية المواطنين او لدعم الخطة الامنية فان التحالف الكردستاني لا يقبل بوضع حواجز بين المواطنين العراقيين.

XS
SM
MD
LG