Accessibility links

المدعي العام التركي يوجه تهمة الإرهاب إلى أربعة شبان وامرأة في جريمة ملاطية


أعلن المدعي العام التركي أنه وجّه تهمة تشكيل منظمة إرهابية وقتل، إلى أربعة شبان ووجه إلى امرأة تهمة مساعدة منظمة إرهابية. وطلب المدعي العام إبقاء الخمسة قيد التوقيف في انتظار المحاكمة، فيما طلب إطلاق سراح ستة آخرين، على أن يحاكموا لاحقاً بتهمة ممارسة دور أقل في الجريمة.

وكان الشبان الأربعة قد اعتقلوا في مسرح الجريمة التي أودت بحياة تركيين وألماني يعملان في دار "الذروة" للنشر والتبشير بعد أن خضعوا لعملية تعذيب واستجواب استمرت حوالي ثلاث ساعات، انتهت بقتلهم ذبحاً. وتتراوح أعمار المعتقلين بين 18 و20 عاماً. أما المرأة فقد اعتقلت بعد أيام من الجريمة، وهي صديقة (إمريه غونايدين) رئيس المجموعة المزعومة المنفذة للجريمة.

وفي حين يرقد غونايدين في المستشفى بسبب إصابة خطيرة في الرأس، قال أطباؤه إن بإمكانه الخضوع للاستجواب خلال أيام إذا تحسن وضعه الصحي.

وقال محامي أحد المتهمين إن شهادة غونايدين ستكون حاسمة في هذه القضية، خصوصاً أن أحد المشتبه بهم اعترف بأنه صور كامل الجريمة على هاتفه الجوال منفذاً أوامر غونايدين الذي اعتبرته الشرطة الزعيم المفترض للمجموعة القاتلة.

وفيما يعمل الادعاء على وضع لائحة الاتهام وتفاصيل التهم والأحكام للمشتبه بهم لكي تبدأ المحاكمة، ما تزال الشرطة تبحث عن سبعة أشخاص آخرين، بينهم رجل ملتح قيل إنه فر من دار النشر قبل وصول الشرطة مباشرة، حسب الصحف التركية.

ويربط المراقبون بين جريمة ملاطية وجريمتي هرانت دينك والأب سانتورو حيث يعتقد أن منفذيها ينتمون إلى خلية من المتشددين القوميين الإسلاميين الذين يسعون لتقويض مساعي أنقرة الرامية إلى تحسين علاقاتها بالغرب.

وتقول مراسلة "راديو سوا" التي أعدت التقرير إن هذه الجرائم السياسية تضع حكومة أنقرة في موقف صعب أمام الاتحاد الأوروبي، الذي تسعى للانضمام إلى عضويته، وأمام الكونغرس الأميركي الذي تسعى لإقناعه بالعدول عن إقرار قانون إبادة الأرمن الأربعاء المقبل.
XS
SM
MD
LG