Accessibility links

logo-print

سولانا يلتقي الأربعاء لاريجاني في أنقره لبحث ملف التخصيب النووي الإيراني


أعلن خافيير سولانا مسؤول العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي أنه سيلتقي علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني الأربعاء في تركيا في محاولة لإقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية. وأضاف سولانا في تصريح للصحفيين في لوكسمبورغ:
"سألتقي لاريجاني في تركيا وأتوقع بدء المفاوضات معه من حيث توقفت لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إحراز بعض التقدم".

وأضاف: "سنستأنف المحادثات التي أجريناها قبل فترة ، مضيفا سنرى ما إذا كان في امكاننا التقدم نحو المفاوضات".

ورفض سولانا التعليق على التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية واستبعد فيها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي لإجراء مفاوضات مع الإيرانيين.

وقال سولانا ردا على سؤال صحافي حول هذا الموضوع أنه لا يريد التحدث عن هذا الموضوع.
وأشارت اورسولا بلاسنيك وزيرة خارجية النمسا إلى أن الباب مازال مفتوحا أمام إيران، وقالت للصحفيين:
"مازالت الصفقة المغرية والمشجعة التي عرضناها على إيران على الطاولة حتى الآن ونتوقع أن يعرضها خافيير سولانا من جديد على شركائنا الإيرانيين خلال لقائه معهم".

وقال مصدر رسمي ايراني رفض الكشف عن هويته إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أجرى محادثات مع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وأعطى موافقته على جولة جديدة من المفاوضات الأربعاء في تركيا.

غير أن لقاء الأربعاء المقبل سيتيح للرجلين الفرصة الأولى، منذ لقائهما في برلين يومي 27 و28سبتمبر/أيلول 2006، للبحث جديا في الشروط اللازمة لإجراء مفاوضات.

وكانت لقاءات عدة قد عقدت في السابق بين لاريجاني وسولانا كان آخرها في 11 فبراير/ شباط في ميونيخ بألمانيا. كما جرت اتصالات هاتفية بينهما لاسيما خلال فترة احتجاز إيران للبحارة البريطانيين أخيرا.

ومنذ يونيو/حزيران 2006، يدعو سولانا باسم الدول الست الكبرى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا المسؤولين الإيرانيين إلى تعليق تخصيب اليورانيوم تمهيدا لمباشرة مفاوضات فعلية.

وقدم سولانا باسم هذه الدول عرضا لإيران من أجل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والنووية المدنية في مقابل تعليق التخصيب. وقد يجدد هذا العرض الاربعاء.

ويبدو أن الأوروبيين لا يزالون يأملون بتغيير موقف إيران من هذا الشرط الذي رفضت التجاوب معه حتى الآن.

وكانت المتحدثة باسم سولانا قد قالت: "لو لم يكن هناك أمل في تغير الموقف الإيراني، لما ذهب سولانا للقاء لاريجاني ولإعادة طرح اقتراح يونيو/حزيران 2006 على الطاولة".
وأضافت قائلة: "إنه لا شك أن الإيرانيين يشعرون بأثر العقوبات المفروضة عليهم على الصعيدين السياسي والعملي".

مما يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى قرارين في 23 ديسمبر/كانون الأول و24 مارس/آذار يفرضان عقوبات على طهران تستهدف برنامجيها النووي والبالستي.

ويأتي هذا اللقاء بعد 30 يوما تقريبا من صدور القرار الثاني عن مجلس الأمن. ويمنح هذا القرار طهران مهلة 60 يوما لتعليق تخصيب اليورانيوم تحت طائلة تشديد العقوبات مرة جديدة في قرار ثالث.
XS
SM
MD
LG