Accessibility links

logo-print

فوز عمر ياردوا في انتخابات الرئاسة في نيجيريا وسط اتهامات لجان المراقبة بوقوع حالات تزوير


أعلنت اللجنة الوطنية الانتخابية في نيجيريا فوز مرشح الحزب الحاكم عمر ياردوا في انتخابات الرئاسة التي قوبلت بانتقادات المراقبين الأجانب ورفض أحزاب المعارضة التي اعتبرتها مزورة.

وبعد دقائق من إعلان فوز ياردوا، أعرب البيت الأبيض إنه "قلق للغاية" من المواجهات الدامية والشكوك حول حصول مخالفات في الانتخابات النيجيرية داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو: "نحن منزعجون للغاية لما رأيناه".
وحصل ياردوا البالغ من العمر 55 عاما على دعم الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو وكان أفضل المرشحين حظا للفوز في الانتخابات.
ويتمتع ياردوا بسجل من الحكمة المالية والخدمة العامة ويعد من حكام الولايات القلائل الذين برأتهم لجنة مكافحة الفساد من تهم الفساد. وكشف ياردوا عن أصوله المالية عند انتخابه حاكما لولاية كاتسينا في عام 1999.

ووعد يارادوا بمعالجة الفساد الذي يعد من المسائل الرئيسية في البلد الذي صنفته مجموعة مراقبة الشفافية الدولية على أنها أحد أكثر البلدان فسادا على وجه الأرض.

واعتبرت هذه الانتخابات أول استعراض للديموقراطية حيث ستنتقل السلطة من مدنيين إلى مدنيين لأول مرة بطريقة سلمية منذ استقلال البلاد في عام 1960.

ومع اتجاه كل الأنظار إلى الاستقرار المستقبلي لنيجيريا التي تعتبر سادس أكبر مصدر للنفط في العالم، أقر اوباسانجو بأن الانتخابات ليست مثالية، ودعا البلاد إلى إجراء انتخابات أفضل المرة المقبلة.

وقال الرئيس النيجيري: "بعد أربع سنوات ستتاح فرصة لانتخابات جديدة آمل أن تتم فيها معالجة مسألة سوء الممارسات المتعلقة ببطاقات الاقتراح ومراكز الاقتراع".
XS
SM
MD
LG