Accessibility links

logo-print

بوش وبوتن يناقشان مشروع الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا


ناقش الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتن مشروع الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا ومستقبل كوسوفو. كما قال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو.

كما أجرى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس محادثات مع الرئيس بوتن ونظيره الروسي اناتولي سيرديوكوف في محاولة لتبديد شكوك الروس بشأن شبكة الدفاع الصاروخية التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في بولندا وجمهورية التشيك والتي ترمي إلى حماية أوروبا من احتمالات شن أي هجوم نووي عليها. وقال غيتس: "إنني أؤكد أن الصواريخ الدفاعية المقترح نشرها في أوروبا ليست موجهة ضد روسيا أو دولة بعينها، إنما تستهدف الوقاية من أي احتمال للعدوان."

ولا تزال موسكو ترفض تليين موقفها بشأن مشروع الدرع المضاد للصواريخ، حيث قال سيرديوكوف إن من المهم بالنسبة لروسيا التفكير بشأن اعتزام الولايات المتحدة استخدام الصواريخ العابرة للقارات التي تحمل رؤوسا غير نووية، وأضاف يقول: "إن هذه الخطط تثير القلق نظرا لأن تطبيقها في العمليات القتالية سيجعل مسار الصواريخ على مقربة شديدة من حدود روسيا."
وقال سيرديوكوف إن نظام الدفاع المضاد للصواريخ يشكل عاملا خطيرا لزعزعة الاستقرار ويمكن أن ينعكس سلبا على الأمن الإقليمي والعالمي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى نصب عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار في جمهورية التشيك لاعتراض صواريخ إيرانية محتملة على الولايات المتحدة. إلا أن روسيا ترفض استخدام أراضي الدولتين اللتين كانتا تدوران في فلك الاتحاد السوفييتي لنصب صواريخ أميركية فيهما، رغم انضمام الدولتين إلى حلف شمال الأطلسي.
XS
SM
MD
LG