Accessibility links

logo-print

تنظيم "دولة العراق الإسلامية" يتبنى مقتل تسعة جنود أميركيين في ديالى


أعلن تنظيم "دولة العراق الإسلامية" المرتبط بتنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة عسكرية أميركية في محافظة ديالى، وأدى إلى مقتل تسعة جنود أميركيين وإصابة 20 آخرين.

وقال جي ماكوسلاند خبير الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS إن المسلحين في العراق يسعون إلى تغيير أسلوبهم في القتال بعد تكثيف القوات الأميركية عملياتها العسكرية، مما يزيد عدد الضحايا بين الأميركيين. وقال:
"مع مقتل الجنود التسعة، يصل عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية في أبريل/ نيسان إلى 85 قتيلا، وهذا العدد مرشح للارتفاع إلى 100 قتيل في غضون شهر، وهو يمثل عددا كبيرا".

وتوقع ماكوسلاند تزايد عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية مع تزايد أعدادهم، وقال:
"يبدو أن مسلحي القاعدة ينشطون في المناطق التي لا تشهد وجودا عسكريا كبيرا مثل ديالى، مما يسفر عن هجمات مماثلة وسقوط المزيد من الضحايا".

من جهة أخرى، أفادت الأنباء الواردة من بغداد الثلاثاء بسماع دوي سلسلة انفجارات يصل عددها إلى ما يقارب 15 انفجارا على مشارف المدينة، إلا أن متحدثا عسكريا أميركيا نفى علمه بأي عملية عسكرية في هذا الوقت.

وفي تطور آخر، أعلنت القوات الأميركية اعتقال 10 مسلحين يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة في العراق وتسهيل استقطاب مقاتلين أجانب في منطقة بالقرب من الفلوجة، بالإضافة مصادرة كميات من الأسلحة تم العثور عليها في بغداد.

وعلى الصعيد الميداني أيضا، أصيب ثلاثة جنود استراليين جراء استهداف آليتهم العسكرية بقنبلة في الناصرية جنوب شرق بغداد.

وفي بعقوبة، قتل مسلحون متنكرون بلباس رجال الشرطة ستة أشخاص وجرحوا 15 آخرين بعد إطلاق النار على عدة منازل في المنطقة.

وانفجرت سيارتان مفخختان في مرآب للسيارات تابع للسفارة الإيرانية في بغداد، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح.

وقالت مصادر أمنية إنه تم العثور على عدد من الجثث في أنحاء متفرقة من بغداد والموصل.

XS
SM
MD
LG