Accessibility links

واشنطن تفرض عقوبات على البحرية والطيران السوريين لوقف نقل الأسلحة من وإلى إيران


فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 14 وكالة وشركة أجنبية بما فيها البحرية وسلاح الطيران السوريان في مجهود لوقف نقل الأسلحة المتطورة من وإلى إيران وسوريا.

وقالت وكالة أنباء أسيوشييتد برس إن المؤسسات التي سيشملها الحظر والتي من بينها حزب الله اللبناني وشركات من الصين وماليزيا والمكسيك وسنغافورة متهمة ببيع أو شراء تكنولوجيا تتعلق بالصواريخ أو مواد لها علاقة بصنع أسلحة التدمير الشامل من حكومات هذه البلدان.

ومضت الوكالة إلى القول إن الحظر الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الأميركية الإثنين يحظر تقديم معونات أميركية أو عقد صفقات حكومية أو منح رخص تصدير للمؤسسات التي ورد ذكرها لمدة عامين، وقد يتم تجديد هذا الحظر في أي وقت.

من ناحية أخرى، رفض مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية التعليق على اتهامات محددة ضد المؤسسات التي ورد اسمها في القائمة لأن قرار وضع الأسماء على القائمة ينطوي على معلومات استخباراتيه حساسة. إلا أنهم قالوا إن لدى واشنطن إثباتات صادقة تشير إلى أن هذه المؤسسات متورطة في عمليات نقل سرية.

إلا أن المسؤولين قالوا إن هذا الإجراء يعتبر رمزيا إلى حد كبير لأن العديد من المؤسسات المستهدفة خاضعة بالفعل للعقوبات الأميركية بسبب إجراءات مماثلة في السابق كان أحدثها في شهر ديسمبر/كانون الأول 2006.

ومع ذلك فإن هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها سلاحا البحرية والطيران السوريان لانتهاكهما معاهدة حظر انتشار أسلحة التدمير الشامل التي وقعت عليها سوريا وإيران. كما أن الأمر نفسه ينطبق على حزب الله اللبناني الذي تدعمه سوريا وإيران والذي تشمله العقوبات الأميركية الحالية المفروضة على المنظمات الإرهابية الأجنبية.
XS
SM
MD
LG