Accessibility links

logo-print

الزهار يشير إلى مؤامرة ضد وزير الداخلية ولا يستبعد إقالة الحكومة وحل السلطة الفلسطينية


أكد محمود الزهار وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية السابق وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني وجود مؤامرة ضد وزير الداخلية هاني القواسمي من أفراد لهم مصلحة في تفشي حالة الفلتان الأمني في قطاع غزة.

ونقلت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية عن الزهار قوله إنه لا يستبعد حجب الثقة عن حكومة الوحدة الحالية أو إقالتها إذا لم تؤد واجبها كما هو مطلوب منها، كما لم يستبعد أيضا حل السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأرجع القيادي البارز في حركة حماس سبب الاستقالة التي تقدم بها مؤخراً وزير الداخلية هاني القواسمي، إلى "وجود مؤامرة تحاك ضده بهدف سلبه كافة صلاحياته من أفراد لهم مصلحة في تفشي الفلتان"، مشيراً إلى تعرض وزير الداخلية الأسبق سعيد صيام لذات المؤامرة.

وشدد الزهار على ضرورة أن يمتلك وزير الداخلية زمام الأمور، وأن توحد كافة الأجهزة الأمنية تحت إمرته، منوهاً إلى ضرورة نزع السلاح من العائلات "كون أن السلاح لا يحمله إلا رجل الأمن والمقاوم على الثغور".

وطالب الزهار بإقالة الجهاز الإداري في وزارة الداخلية قائلاً: "إنه لا يمكن أن يشارك جهازاً إدارياً في زراعة الفوضى والفساد ثم يحاول الآن إزالة الفوضى؛ بل علينا ضخ دماء جديدة تؤمن بالإصلاح"، مشدداً على ضرورة توفير الجو والظروف الملائمة للإصلاح- على حد تعبيره.

وقال الزهار: "إن اتفاق مكة المكرمة رسخ مبدأ الشراكة السياسية على الساحة الفلسطينية حتى لا ينفرد قطب واحد بكافة المؤسسات ومقدرات الشعب".

ونفى الزهار ما اعتبرها "الافتراءات" التي ادعت بأن حركته تنازلت عن ثوابتها في اتفاق مكة، مبيناً أن هذا الاتفاق جاء على أساس وقف إطلاق النار بين أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز لحمته وصموده في وجه "الاحتلال" وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحترم نتائج الانتخابات النزيهة الأخيرة.

وأكد أن ما أثير حول لفظ "احترام" الاتفاقات السابقة في كتاب تكليف رئيس الوزراء لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا يجبر حماس على الالتزام بهذه الاتفاقات، بل فقط على التفهم للظروف واحترامها.

وأكد أن حماس وهي على رأس الحكومة لم تتخل عن التجنيد والتسليح على الرغم من إعلانها التهدئة مع باقي الفصائل منذ مارس 2005 في بيان القاهرة، موضحاً أن التهدئة لم تعلنها حماس لأنها دخلت الحكومة بل لأن الاحتلال انسحب من غزة.

وحول علاقة حماس وفتح، استهجن الزهار بشدة ما يزعمه البعض بأن حركته تنتهج خطى حركة فتح قائلا: "نحن نحترم رؤية ونهج فتح؛ لكن حماس لها نهجها الخاص ورؤيتها الخاصة القائمة على الإصلاح".

وأكد الزهار أن هناك علاقات طيبة بين الحركتين في الفترة الحالية "فكلتاهما مشاركتان في حكومة الوحدة ومناط بهما واجبات كثيرة وعظيمة"، مبيناً أن الشعب سيكون بالمرصاد والحاكم القاسي على الذي يخطئ من الطرفين.

وشدد الزهار على أن حركة حماس لم ولن تتخل عن المقاومة ولن تعترف بإسرائيل، موضحا: "إن من يقول إنه يعترف بإسرائيل فهو ليس من حماس ومن يتنازل عن المقاومة فهو ليس من حماس".

وتساءل الزهار: "أين هي إسرائيل التي اعترف بها؟!، هي لم تحدد لها حدوداً ولا دستوراً بل هي لم تعرف عن نفسها وعن تاريخها"، مشيراً إلى أن "مجموعة من العصابات كونت ما يسمى بإسرائيل على حساب الفلسطينيين" حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG