Accessibility links

بوش يرى أن جميع الخيارات متاحة لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني وإيران تصر على المضي فيه


شدد الرئيس بوش على ضرورة تخلي إيران عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، وقال إن بيد طهران الاختيار بين مواجهة العزلة أو الانضمام إلى المجتمع الدولي وأكد تمسكه باعتماد الديبلوماسية لإيجاد حل للأزمة لكنه استبعد إجراء أي مباحثات مباشرة مع طهران. وقال:
"لا أعتقد أن إجراء واشنطن مباحثات منفردة مع إيران في الوقت الراهن سيسفر عن النتائج التي نبتغيها".

وأضاف بوش أن جميع الخيارات ما زالت متاحة لحل الأزمة الناشبة بسبب البرنامج النووي لإيران:
"لو تبين لي أن إجراء مباحثات مع الإيرانيين في إطار ثنائي سيسفر عن عدم حصولهم على أسلحة نووية، وهو من بين أولوياتي ويجب أن يكون من أولويات العالم الحر، لأخذت ذلك بعين الاعتبار وبشكل جدي".

ويذكر أن إيران أعلنت إصرارها على مواصلة برنامجها النووي رغم التهديد بفرض مزيد من العقوبات عليها. إلا أن الأمين العام لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني قال إنه يتوقع طرح أفكار جديدة خلال محادثاته الأربعاء مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في تركيا. وأضاف لاريجاني أن ما طرح في الاجتماعات السابقة لم يكن مقبولا:
"لهذا السبب هناك أفكار جديدة كان من المفترض أن تُطرح ولهذا السبب أيضا نحن موجودون هنا اليوم".

إلا الرئيس بوش نفى علمه بأي معلومات حول المقترحات التي ستُطرح. وأردف قائلا: "ليس لدى أي أحكام مسبقة، المهم بالنسبة لدينا هو أننا أكملنا عملنا بما يتماشى مع اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية وأحكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ورفض لاريجاني التكهن بنتائج المشاورات.

وقال دبلوماسيون رفضوا كشف هويتهم لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء إن الولايات المتحدة واوروبا وروسيا والصين مستعدة لمنح إيران فرصة إضافية لتتخلى تدريجا عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وذكر لاريجاني بأنه سبق أن أجرى سلسلة محادثات مع سولانا وتدارك قائلا إن شروطا غير منطقية طرحت ولم تقبل بها إيران.
وجدد لاريجاني التأكيد أن طهران تحترم معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفا التعثر الحالي بأنه سياسي.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني وسولانا صباح الخميس وزير الخارجية التركية عبدالله غول ثم يصدران بيانا مشتركا.
XS
SM
MD
LG