Accessibility links

النمور الآسيوية تستعد لدخول مجال الاستثمار النفطي في العراق


فيما يستمر الجدل داخل العراق حول قانون جديد للسياسة النفطية يفتح الباب أمام الاستثمارات الخارجية، وتتهافت الدول الآسيوية الكبرى كاليابان والصين والهند وكوريا الجنوبية وفيتنام للحصول على امتيازات نفطية.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد زار كوريا الجنوبية واليابان ودعا إلى الاستثمار في جهود الاعمار بما في ذلك القطاع النفطي.

وتعهدت طوكيو بتقديم قرض تتجاوز قيمتها 850 مليون دولار لإعادة بناء محطة لتصدير النفط في البصرة ضمن اتفاقية للتعاون الشامل في هذا المجال.

وتؤكد كلارا تان خبيرة شؤون الطاقة في سنغافورة، أن اليابان تطمح للحصول على منفذ لدخول سوق النفط العراقي مقابل سخائها، مضيفة أن جزءً من التعامل يقوم على أساس التعاون المتبادل يحصل بموجبه أحد الأطراف على امتيازات في مجال النفط، مقابل تقديم مساعدات مالية على شكل قروض وتقديم خبراء في مجال التكنولوجيا.

وتعتقد تان أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد تكونان أقل حظا في مجال الاستفادة من قانون النفط الجديد. وتوقعت أن تكون الصين في طليعة المستثمرين لأنها أبرمت اتفاقية منذ عدة أعوام مع النظام السابق، وهناك احتمال كبير أن يتفاوض العراقيون مع الشركات الصينية مجددا لتفعيل هذه الاتفاقيات.
XS
SM
MD
LG