Accessibility links

حضور لبناني لافت في الدورة الستين من مهرجان كان السينمائي


تغيب هذا العام الافلام العربية عن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الستين، في حين يشارك فيلمان لبنانيان لمخرجتين شابتين في اطار مهرجان كان الذي ينطلق في السادس عشر من ايار/مايو المقبل.

وتركز هذه العروض على افلام الشباب وافلام المرأة وعلى التجارب الجديدة في مجال الفن السابع.

وينتظر ان تقدم هذه التظاهرة في 19مايو/ ايار الفيلم الروائي الثاني للمخرجة دانييل عربيد وعنوانه "رجل ضائع" ويصور مغامرات مصور صحافي فرنسي في ليالي بيروت وعمان على خلفية قصة صداقة بين رجلين.

ويؤدي دور المصور توماس داغاتا في الفيلم الممثل ملفين بوبو كما تؤدي دارينا الجندي دور بطولة فيه.

وكان فيلم دانييل عربيد الاول "معارك حب" قد شارك في مهرجان كان في نفس التظاهرة قبل ثلاث سنوات.

اما الفيلم اللبناني الثاني فهو اول عمل روائي طويل للمخرجة نادين لبكي الآتية الى السينما من عالم اخراج الفيديو- كليب حيث اشتهرت باخراجها لكليبات نانسي عجرم وماجدة الرومي ويوري مرقدي لكنها اعلنت دائما ان طموحها هو الاعمال السينمائية.

ويحمل الفيلم عنوان "سكر بنات" وهو يتناول حياة سيدات لبنانيات آتيات من خلفيات اجتماعية مختلفة وتعملن جميعا في صالون تجميل.

وارادت المخرجة ان يكون فيلمها مرآة للمجتمع اللبناني، وسيخوض هذا الفيلم السباق في كان على جائزة "الكاميرا الذهبية" باعتباره العمل الاول للمخرجة.

ووضعت نادين لبكي سيناريو فيلمها بالتعاون مع كل من جهاد حجيلي ورودني الحداد، وهي تؤدي دورا تمثيليا فيه وسبق ان ظهرت في دور بطولة في فيلم "بوسطة" لفيليب عرقتنجي.

اما فيلم "في انتظار بيروت" للشاب اللبناني شادي زين الدين، وهو العمل الروائي الطويل الاول له فقد تاخر انجازه كما اوضح لفرانس برس، ما حرمه من الحضور الفعلي في مهرجان كان. ومن المتوقع ان يعرض هذا الفيلم في تظاهرة "سينما الجنوب" على هامش المهرجان.

ويامل المخرج ان يتيح ذلك للمسؤولين على المهرجانات الدولية ان يختاروا فيلمه لتظاهرات اخرى مثل مهرجان البندقية.

واختارت تظاهرة "كل سينمات العالم" الحديثة العهد يوم 21 ايار/مايو لعرض افلام روائية من لبنان في القرية السينمائية بعدما استضافت السينما التونسية العام الماضي.

وسيتم عرض عدد من الافلام الروائية اللبنانية بينها افلام لغسان سلهب ورندى شهال وميشال كمون واسد فولدكار.

وسيكون لبنان حاضرا في سوق المهرجان الذي يعتبر اكبر سوق للفيلم في العالم في جناح خاص بجانب اجنحة لعرب آخرين من تونس والمغرب ومصر.


وقد تم اختيار مشروع فيلم الثنائي جوانا حجي توما وخليل جريج الذي يحمل عنوان "لا استطيع العودة الى منزلي" من لبنان حول موضوع الحرب التي عالجها في الفترة الاخيرة كثير من السينمائيين اللبنانيين الشباب.

واختارت الورشة من بين البلدان العربية الاخرى مشروع كل من شريف تريباك وهشام فلاح الذي يحمل عنوان "بين هلالين" من المغرب.

ويعتبر الشباب اللبناني والمغربي اليوم من انشط العاملين على انجاز الافلام واكثرهم حيوية في العالم العربي خاصة على مستوى الفيلم القصير.
XS
SM
MD
LG