Accessibility links

بيريز ينتقد الحكومة الفلسطينية وأولمرت يشدد على ضرورة إبقاء حلقة الوصل مع عباس


وصف نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز الحكومة الفلسطينية بأنها متحدة إداريا ومنقسمة سياسيا وأشار إلى أن اختلاف المواقف في الجانب الفلسطيني يحول دون إجراء مفاوضات مع إسرائيل.

وأعرب بيريز خلال زيارة يقوم بها إلى كرواتيا عن أمله في أن تسفر لقاءات رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت المقرر عقدها كل أسبوعين، عن إحياء العملية السلمية.

بدوره، قال أولمرت الأربعاء إن إسرائيل تواصل ضبط النفس في مواجهة الهجمات الفلسطينية لأنها لا تريد أن تفقد آخر حلقة وصل بينها وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف أولمرت لوفد أميركي زائر من جمعية "النداء اليهودي الموحد": "إن الفلسطينيين ليسوا أكثر الشركاء الذين لديهم مصداقية، وهذا أقل ما يمكن أن يقال عنهم".

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أولمرت قوله إنه وافق على وقف إطلاق النار مع الفلسطينيين في نوفمبر/تشرين الثاني، ومنذ ذلك التاريخ، لم يمر يوم واحد بدون إطلاق صاروخ قسام، رغم التزام إسرائيل بضبط النفس، على حد تعبيره.

وأضاف أولمرت: "علينا أن نسأل أنفسنا، هل هناك بين الفلسطينيين شريك محتمل أفضل من أبو مازن؟ هل نريد أن نفقد حلقة الوصل الأخيرة مع الفلسطينيين، فلا يكون لنا بعد ذلك أحد نتكلم معه"؟

غير أن أولمرت أعرب عن تفاؤله من إمكانية تحقيق تقدم تاريخي مع الفلسطينيين ومع الدول العربية خلال الخمس سنوات القادمة، قائلا إن هناك رياح تغيير تهب على الدول العربية والإسلامية. وأضاف:
"في السابق، لم يكونوا مستعدين للاعتراف بوجود إسرائيل، أما الآن، فقد اجتمع عدد منهم للتباحث في كيفية تحقيق السلام مع إسرائيل".

وأشار أولمرت إلى استعداده للجلوس معهم للتفاوض وأخذ كل الحجج التي يقدمونها بعين الاعتبار.

وفي حديثه عن التهديد الإيراني، قال أولمرت للوفد إن الخطر الآتي من طهران "لا يمكن المبالغة في وصفه". وقال إن جميع الدول التي تعشق الحرية مهددة وإن على الغرب أن يتعاون في إنهاء البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أنه يأمل أن ينجح هذا الجهد دون عملية عسكرية.

كما عبر أولمرت عن اعتقاده بأن شمال إسرائيل أصبح أكثر أمناً الآن بعد حرب إسرائيل الثانية مع لبنان.

وقال إنه بدلاً من حزب الله، هناك قوة دولية مكونة من 26 ألف عنصر منتشرة هناك، ولا يجرؤ أحد من حزب الله على تصويب بندقيته باتجاه إسرائيل.
XS
SM
MD
LG