Accessibility links

logo-print

تشييع جثماني لبنانيين اغتيلا بعد خطفهما في بيروت وسط انتشار أمني كثيف


شيع اللبنانيون الجمعة في بيروت الشابين اللذين كانا اغتيلا بعد خطفهما، في موكب شعبي ورسمي حاشد ووسط انتشار أمني كثيف في أنحاء العاصمة اللبنانية فيما اجمع المسؤولون السياسيون على الدعوة إلى التهدئة.

وحمل المشيعون جثماني زياد قبلان (25 عاما) وزياد غندور (12 عاما) اللذين كانا قد اختطفا مطلع هذا الأسبوع وعثر على جثتيهما في حقل يوم الخميس، وانطلق موكب التشييع من مستشفى المقاصد إلى مسجد الخاشقجي في بيروت حيث أقيمت صلاة الجنازة عليهما.

ومر موكب الجنازة في شارع طريق الجديدة فيما أطلق المشيعون هتافات التكبير وهتافات حزبية أخرى، كما سجلت مواكبة إعلامية عربية وعالمية لمراسم التشيع.

يذكر أن عائلتي الشابين من مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه وليد جنبلاط احد قادة الأكثرية النيابية.
وتقدم جنبلاط موكب التشييع إضافة إلى عدد من قادة قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية النيابية فيما أقفلت الجامعات والمدارس في القطاعين العام والخاص أبوابها بقرار وزاري وسط انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني في كل شوارع بيروت.
وجدد جنبلاط دعوته إلى الهدوء وإلى الوحدة الوطنية، وقال في كلمة أمام النعشين بعد انتهاء الصلاة على الجثمانين إن الحماية تكون فقط مع الدولة داعيا إلى إبعاد الجريمة عن التسييس وإلى عدم الأخذ بالشائعات التي تريد الفتن.

ومن جهته، طالب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعدم الاستعجال في إلقاء التهم معتبرا أن الأجواء التي يمر بها لبنان تهدف إلى جر الناس إلى الفتنة.

وشهدت العاصمة اللبنانية انتشار عشرات الآلاف من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني تحسبا لوقوع أي إخلال بالأمن.
XS
SM
MD
LG