Accessibility links

logo-print

بوتين يعتبر الدرع المضاد للصواريخ في أوروبا جزءا من الترسانة النووية الأميركية


أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مشروع واشنطن نشر الدرع المضاد للصواريخ في أوروبا يضاعف من مخاطر تدمير متبادل.

وحذر بوتين إثر لقائه مع الرئيس التشيكي فاكلاف كلاوس من هذا الدرع، مؤكدا أنه ليس نظاما دفاعيا فحسب بل هو جزء من نظام الترسانة النووية الأميركية.
ونقلت عنه وكالة إيتار تاس للأنباء عن بوتين قوله: "للمرة الأولى في التاريخ تظهر أنظمة للمجمع الاستراتيجي النووي الأميركي في القارة الأوروبية".

وشدد بوتين على أن ذلك يوازي بالنسبة إلى موسكو نشر صواريخ برشينغ على حدود روسيا وذلك في إشارة إلى الصواريخ الأميركية القصيرة المدى التي تم نشرها خلال الحرب الباردة.

كما أكد بوتين على عزم روسيا اتخاذ إجراءات مضادة لهذا التهديد متهما بمحاولة السيطرة على الأراضي الروسية حتى نهر الأورال.

في المقابل، أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الجمعة في وارسو أن الدرع المضاد للصواريخ التي تريد الولايات المتحدة نشرها في أوروبا ليست موجهة ضد روسيا.

وكشف بلير في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي عن اقتناعه بأن مشروع الدرع المضاد للصواريخ ليس موجها ضد روسيا في أي شكل من الأشكال.

بدوره، أكد الرئيس البولندي أن هذا الدرع هو نظام دفاعي غير موجه ضد أحد. وكان فرانك فالتر شتاينماير وزير خارجية ألمانيا والرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي قد حذر من فقدان الثقة بين روسيا والولايات المتحدة بسبب مشروع الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.

وقال مراسل "راديو سوا" في ألمانيا مروان شربجي إن شتاينماير أعلن الخميس على هامش مؤتمر وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في أوسلو إن تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعليق التزام بلاده بمعاهدة حلف شمال الأطلسي للحد من الانتشار العسكري في أوروبا يقلقه.

بدوره، شدد وزير الخارجية الروسية سيرغى لافروف على ضرورة أن يقوم الجانبان الأميركي والروسي بتحليل مشترك شامل للسؤال عن مصدر التهديد.

هذا وتحدث وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن في مقابلة مع القناة التلفزيونية الألمانية الأولى عن موقف متشدد اتخذته موسكو في موضوع الدرع الصاروخي في جمهورية التشيك وبولندا، ولكنه قال في الوقت ذاته إن على دول حلف شمال الأطلسي أن تناقش ما إذا كان الدرع الصاروخي الحل الوحيد لمواجهة التهديد.

وأوضح أسيلبورن أن الأميركيين يتوقعون إمكانية إطلاق صواريخ من إيران عام 2013 أو 2014 وفي هذه الحال كما تقول واشنطن إنه لا بد من وجود الدرع الصاروخي في جمهورية التشيك وبولندا لمواجهة هذا الخطر.

يذكر أن روسيا تعارض بشدة مشروع نشر واشنطن نظام رادار في تشيكيا و10 صواريخ اعتراضية في بولندا.
XS
SM
MD
LG