Accessibility links

بدء حملة الرئاسة الفرنسية في دورتها الثانية وتأكيد مناظرة تلفزيونية بين روايال وبايرو


بدأت رسميا الجمعة الحملة الانتخابية للرئاسة الفرنسية في دورتها الثانية التي تجري في السادس من مايو/ أيار الجاري.

وأشارت مراسلة "راديو سوا" في فرنسا سعاد الطيب إلى أن حدة الاتهامات المتبادلة بين المرشحين الرئيسيين تصاعدت مع اقتراب ساعة الحسم، وكانت قد بدأت حول مناظرة تلفزيونية بين المرشحة الإشتراكية سيغولين روايال ومرشح الوسط فرنسوا بايرو.

واتهم كل من بايرو وروايال الجمعة مرشح اليمين نيكولا ساركوزي بممارسة ضغوط من اجل منع حصول المناظرة، الا ان ساركوزي رفض هذه الاتهامات.
لكن حزب الاتحاد من اجل الديموقراطية الفرنسية الذي يرأسه بايرو أكد أن المناظرة التلفزيونية الاذاعية ستجري السبت، وسيتم بثها على الهواء مباشرة.

وكانت روايال قد اتهمت في وقت سابق منافسها ساركوزي باستعمال الضغط والتهديد على وسائل الإعلام لمنعها من بث المناظرة التلفزيونية.
وقالت روايال إثر لقاء في باريس مع الصحافة اليومية المحلية إن النظام الإعلامي والمالي المرتبط بساركوزي يحاول منع إقامة هذه المناظرة.
وشددت روايال على حق الناخبين المواطنين الإفادة من حرية تعبير المسؤولين السياسيين الذين يريدون أن يناقشوا معا مستقبل فرنسا. كما دعت إلى عدم منع أي نقاش في إطار انتخابات رئاسية.
وشجعت روايال جميع الصحافيين على مقاومة كل أنواع الضغوط وفق وصفها.

في المقابل، رفض ساركوزي أي لقاء مع زعيم الوسط فرانسوا بايرو الذي حصل على أكثر من 18 بالمئة من الأصوات بينما أبدت مرشحة اليسار روايال استعدادها لتعيين وزراء من اليمين الوسط في حكومتها إذا ما انضمت إليها أصوات ناخبيه.

يذكر أن منتدى الصحافة المحلية وقناة Canal Plus التلفزيونية رفضا استضافة المناظرة مبررين ذلك بمشكلة في الوقت الممنوح للكلام بين المتنافسين في الدورة الثانية.

هذا وقد أظهر آخر استطلاع للرأي نشر أن ساركوزي ما زال المرشح الأوفر حظا للفوز بالرئاسة الفرنسية.
XS
SM
MD
LG