Accessibility links

ضابط أميركي ينتقد أداء جنرالاته في العراق ويتهمهم بتضليل الكونغرس


نقلت صحيفة واشنطن بوست عن وكالة الأسوشييتد برس مقالاً اظهر لأول مرة انتقاد ضباط في الجيش الأميركي لقادتهم العسكريين في العراق، بسبب الطريقة التي تدار بها العمليات هناك.

المقال الذي عنونه الكاتب توماس فاغنر بـ"ضابط عسكري ينتقد جنرالاته في العراق" سلط الضوء على مقال كتبه اللفتنانت كولونيل باول يانكلنك لمجلة القوات المسلحة ونشر اليوم الجمعة، وأظهر حسب واشنطن بوست تحذيراً للولايات المتحدة من الفشل في العراق، ملقياً بالآئمة على الجنرالات الذين قال إنهم ضللوا الكونغرس بشأن الوضع في العراق.

ويُبرِّز فاغنر تشديد اللفتنانت الذي خدم مرتين في العراق وكذلك في البلقان كما شارك في عاصفة الصحراء، على أن الجنرالات الأميركيين ولأسباب لم تتضح بعد، هونوا من قوة العدو في حين بالغوا في تقدير قوة الحكومة العراقية وقواتها الأمنية، مؤكداً أهمية تزويد الكونغرس بالتقديرات الصحيحة للوضع في العراق.

وفي الوقت الذي يشير فيه فاغنر إلى أن ما ذكره يانكلنك يأتي مطابقاً لما ذهب إليه جنرالات أميركيون متقاعدون، فإنه ينقل عن المتحدث باسم القوات الأميركية كريستوفر غارفر وصفه رأي يانكلنك بـ "الشخصي" وتأكيده على أن الجيش يركز على المهمة التي بين يديه.

ووفقاً للصحيفة، فإن يانكلنك ينتقد جنرالاته بأنهم لم يذهبوا فقط إلى العراق بأقل ما يمكن من الجنود بفضل التكنولوجيا المتقدمة، بل لم تكن لديهم أي خطة لما بعد الحرب. مشدداً على أنهم فشلوا في إخبار الرأي العام الأميركي بمدى كثافة النشاط المسلح الذي قد تواجهه قواتهم.

ويصف يانكلنك زيادة القوات الأميركية وخطة رئيس الوزراء العراقي الأمنية بأنها خطوات قليلة وجاءت متأخرة جداً، مؤكداً عدم وجود قائد مدني أو عسكري محدد مسؤول عن الإخفاق الحالي في العراق.

ويختتم توماس فاغنر مقاله بإبراز دعوة اللفتنانت يانكلنك للكونغرس لاختيار جنرالات أكفاء في العراق ومحاسبة المسؤولين عن الفشل، ومايزال في الوقت، متسع، حسب تقديره، لإختيار الجنرالات الذين بإمكانهم تقديم التقديرات الصحيحة للسياسيين بشأن وضع التحضيرات اللازمة للأمن الأميركي.
XS
SM
MD
LG