Accessibility links

logo-print

عودة سكان العاصمة مقديشو إلى بيوتهم التي دمرت المعارك معظمها بعد هدوء دام يومين



بدأ سكان مقديشو المشردون بالعودة إلى العاصمة الصومالية المضطربة السبت في اليوم الثاني من الهدوء بعد أكثر من أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الإثيوبية والمقاتلين الإسلاميين.

وعاد المئات من سكان العاصمة لتفقد منازلهم التي دمر معظمها في القصف الكثيف الذي تواصل تسعة أيام في المدينة وأدى إلى مقتل المئات واجبر الآلاف على الفرار.

رئيس الحكومة الصومالية يعلن هزيمة قوات التمرد
وقد قال رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية عبدالله يوسف أحمد إن قوات التمرد الإسلامي في مقديشو منيت بهزيمة كاملة، وناشد سكان المدينة الذين فروا إثر تصعيد المعارك العنيفة في الآونة الأخيرة العودة إلى ديارهم. وقال الرئيس أحمد إن قوات الحكومة أكلمت بمساندة الجيش الإثيوبي مهمة القضاء على فلول الجماعات الإرهابية في مقديشو.

وقال محب علي ديري احد سكان شمال العاصمة إنه زار منزله صباح السبت ورأى الجنود الإثيوبيين داخله. وكان بعضهم ينام بينما كان آخرون يجلسون على الشرفة. وأضاف أنهم سمحوا لي بدخول الغرف وتفقد الأشياء.

وأفاد الشيخ حسن دوباد، احد وجهاء الحي، أن المعارك كانت أسوأ ما شهده في حياته. وأوضح حسن الذي دمر بيته في القصف، "لقد تعرض حينا لأسوأ عملية قصف، ولا نعلم من هي الجهة التي يمكن أن نطلب منها التعويض".
معارك ضارية في مقديشو مع المتمردين
وكانت القوات الصومالية والإثيوبية المشتركة قد خاضت قتالا عنيفا في أشرس معارك تشهدها العاصمة الصومالية منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري قبل ستة عشر عاما حينما قاوم مقاتلو المحاكم الإسلامية حملة الإطاحة بهم في أوائل العام. وأودى تبادل القصف المدفعي والصاروخي بأرواح مئات المدنيين ودفع ما يقدر بأربعمائة ألف من سكان مقديشو إلى مغادرة المدينة. وبدأ بعض سكان المدينة في العودة بعد التحقق من هزيمة المتمردين.

ويذكر أن القوات الإثيوبية طردت المحاكم الإسلامية من مقديشو في أواخر يناير/ كانون الثاني 2007إلا أنها تعرضت مع القوات الحكومية الصومالية لهجمات شبه يومية على أيدي المتمردين منذ ذلك الحين.
XS
SM
MD
LG