Accessibility links

تحذيرات من تضخم كبير في إقتصاد العراق بسبب الرفع المتواصل لأسعار المحروقات


برزت في العراق تحذيرات من العواقب الإقتصادية التي سيخلفها استمرار حكومة نوري المالكي في رفع اسعار المشتقات النفطية بصورة كبيرة على غرار سابقتها حكومة الجعفري التي ضاعفت اسعار المحروقات أكثر من 5 أضعاف نهاية 2005.

ويؤكد الخبير الإقتصادي في شؤون التخطيط والإنماء الإقتصادي باتع الكبيسي أن إستمرار الحكومة العراقية في رفع أسعار المحروقات سيؤدي إلى رفع نسب التضخم الحالية في الإقتصاد العراقي بسبب التأثير المباشر الذي ستخلفه هذه الزيادة في الأسعار على أجور النقل والمواصلات ومن ثم سينجم عن ذلك زيادة في أسعار المواد الغذائية لترتفع بذلك أسعار المواد في جميع المجالات.

وفي الوقت الذي أوصلت حكومة المالكي سعر لتر البنزين قبل نحو شهر إلى 400 دينار عراقي، بعد أن كانت رفعت سعره من 250 إلى 350 ديناراً في إطار مساعيها إلى إيصاله نهاية هذه السنة إلى 750 ديناراً، أشارت وزارة التخطيط العراقية إلى ان نسبة التضخم في الإقتصاد العراقي تجاوزت ال70%.

وفي حال حققت الحكومة العراقية هدفها وأوصلت سعر لتر البنزين نهاية هذه السنة إلى 750 ديناراً بعد أن كان قبل سنتين فقط لا يتجاوز ال20 ديناراً ( قبل أن تزيد حكومة الجعفري سعره من 20 إلى 250 دفعة واحدة واعدةً مقابل ذلك بمنح مالية للفقراء لم تدفع إلى الآن ) فإن سعر البنزين في العراق سيقترب كثيراً من مثيله في الولايات المتحدة واوربا.

تفاصيل أكثر في تقرير مراسل " راديو سوا " في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG