Accessibility links

إيران تقلل من العقوبات الأوروبية وتتوقع استمرار صادراتها النفطية


أكدت إيران يوم الثلاثاء أنها غير قلقة من العثور على مشترين جدد لنفطها الخام بعد قرار الإتحاد الأوروبي فرض حظر على صادرات النفط الإيراني.

وقالت وزارة النفط الإيرانية في بيان لها إن "إيران تصدر 18 بالمئة فقط من نفطها إلى أوروبا بينما الباقي إلى أسواق أخرى"، مضيفا أنه "بالنظر إلى وضع السوق، فلا قلق حول العثور على مشترين جدد".

وأضافت الوزارة أنها "قامت بترتيبات جديدة منذ فترة طويلة للتعامل مع أي تحد"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.

ومن جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبراست أن "طهران ستجد على الفور منفذا بدل أي دولة تتخلى عن النفط الإيراني".

وفي تطور آخر قالت وكالة الأنباء الإيرانية إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت يوم الثلاثاء سفير الدنمارك التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي للاحتجاج على قرار الاتحاد "غير المنطقي" بحظر النفط الإيراني.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن يوم الاثنين فرض حظر نفطي تدريجي على إيران ومعاقبة مصرفها المركزي لوقف تمويل برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وتأتي هذه العقوبات الأميركية والأوروبية عقب مجموعة من الإجراءات العقابية الأحادية التي فرضتها واشنطن ودول أوروبية وآسيوية إضافة إلى أربع مجموعات من العقوبات الدولية.

الكيانات المعنية بالعقوبات

وفي السياق ذاته أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء عن قائمة الكيانات الجديدة والأفراد الذين شملتهم العقوبات الأوروبية الجديدة بسبب دعمهم للبرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن بنك تجارت الإيراني، ثالث بنك في البلاد هو بين هذه الشركات، بعد أن أضافته الولايات المتحدة إلى لائحتها السوداء يوم الاثنين.

وأكدت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي أن بنك تجارت الذي تملكه الدولة الإيرانية، "سهل مباشرة الجهود النووية لإيران""، مضيفة أن البنك "أتاح في عام 2011 تأمين عشرات ملايين الدولارات لدعم مساعي المنظمة الإيرانية للطاقة النووية للحصول على اليورانيوم المركز".

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن هذا البنك الذي يملك فروعا في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يتولى إدارة برامج لإنتاج المواد الانشطارية، مشيرا إلى أن قائمة العقوبات شملت كذلك 11 بنكا وشركة.

ومن بين الشركات الأخرى المشمولة بالعقوبات، عدد من الشركات الإيرانية للنقل البحري منها اثنتان تتخذان من دول في الإتحاد الأوروبي مقرا لها، وهما هانسياتيك ترايد تراست اند شيبينغ في ألمانيا وبيس ماريتيم ليميتد في مالطة، إذ تمتلك الدولة الإيرانية هاتين الشركتين أو تسيطر عليهما فعليا.

XS
SM
MD
LG