Accessibility links

logo-print

المؤتمر الدولي المتعلق بدارفور يختتم أعماله في طرابلس في ليبيا والقذافي يحذر الغرب من الدخول في مواجهة في الإقليم


بدأ المؤتمر الدولي حول دارفور أعماله بجلسة مغلقة مساء السبت، في العاصمة الليبية طرابلس بمشاركة الموفد الأميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس ووزيري الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والسوداني لام أكول ومندوبين عن كندا والصين وهولندا وروسيا ووفود أوروبية وأفريقية.

وفي تصريح لمراسلة وكالة الصحافة الفرنسية، قال مبعوث الاتحاد الأوروبي بيكا هفاستو، قبل بدء الجلسة، إن المؤتمر مقدمة لحل سياسي في دارفور، وفرصة للضغط على الحكومة السودانية لتنفيذ خطة الأمم المتحدة ولانتشار القوات الدولية في دارفور في أسرع وقت.

مما يذكر أن الحكومة السودانية كانت قد وافقت على نشر نحو ثلاثة آلاف عنصر تابعين للأمم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الأفريقي التي ترابط حاليا في إقليم دارفور، إلا أن مسألة إرسال قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يصل عددها إلى 20 ألف عنصر تبقى موضع تفاوض مع الخرطوم.

وأضاف هفاستو، نسعى أيضا إلى أن يتهيأ المتمردون لفتح الباب أمام الحوار السياسي بين كافة الأطراف، معربا عن الأمل في أن يحصل هذا اللقاء قبل يونيو/حزيران المقبل، على أن تكون الخطوة المقبلة اتساع دائرة الحوار السياسي لتشمل العناصر المتمردة غير الموقعة على اتفاق أبوجا.

ووقعت حركة تحرير السودان بعد مناقشات دامت عدة أشهر بإشراف الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي، اتفاق أبوجا في الخامس من مايو/أيار 2006 مع سلطات الخرطوم التي تمردت عليها منذ عام 2003.

ويستهدف الاتفاق إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في دارفور والتي أوقعت ما يصل إلى 300 ألف قتيل وأسفرت عن نزوح قرابة 4.2 مليون شخص من ديارهم.

بدوره، قال سالم أحمد سالم مبعوث الاتحاد الأفريقي إن ما يحدث على الأرض في دارفور أمر غير مقبول ويجب على الحكومة السودانية أن تتحمل مسؤولية الأمن في هذا الإقليم، كذلك يجب على المتمردين أن يتحملوا مسؤولية الأعمال التي يقومون بها.

وأكد أن أهمية هذا الاجتماع، تكمن في مشاركة كل الأطراف الفعالة فيه ولا سيما منها تلك التي تمثل دول مجلس الأمن، موضحا أن اللقاء سيجعلنا نحدد ما الذي نستطيع أن نفعله وأفضل طريقة للعمل كي نتوصل إلى حل وهذا بالتنسيق في ما بيننا.

وردا على سؤال عن اختلاف وجهات النظر مع الولايات المتحدة، قال سالم، هناك أيضا نقاط التقاء كثيرة منها أننا لا نريد ترك الوضع يستمر في دارفور كما هو الآن، مؤكدا على ضرورة الاتفاق أيضا على تعزيز الدعم الإنساني في دارفور والتوصل إلى حل سياسي.

القذافي يحذر الغرب بشأن دارفور

حذر الزعيم الليبي معمر القذافي الغرب من الدخول في مواجهة في إقليم دارفور، مؤكدا معارضته لنشر قوات حفظ سلام دولية، وذلك على هامش انطلاق المؤتمر الدولي حول دارفور الذي من المقرر أن تنتهي أعماله الأحد في طرابلس.

وطالب القذافي لدى استقباله مبعوثين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة ومجموعة من الدول الغربية والأفريقية في مدينة سرت شرقي العاصمة، العالم بتجاهل الأطراف المتحاربة إذا لم ترد علىالحلول المقترحة، داعيا إلى عدم تمويلها ماديا وعدم إرسال قوات دولية.


مصر مستعدة لتقديم مزيد من القوات

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط استعداد بلاده إيفاد المزيد من القوات إلى دارفور إذا اقتضى الأمر.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" نبيل شرف الدين في القاهرة:
XS
SM
MD
LG