Accessibility links

واشنطن لا تستبعد لقاء طهران على هامش مؤتمر العراق وتؤكد أن إلتزامها تجاه بغداد محدود


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس إنها لا تستبعد لقاء نظيرها الإيراني على هامش المؤتمر الدولي المقرر عقده في شرم الشيخ الأسبوع المقبل.

وفي حديثها مع شبكة ABC أوضحت رايس قائلة:

"إنني لا أستبعد أن نلتقي. ولكن ما نريده من الإيرانيين هو أن يوقفوا تدفق الأسلحة إلى المقاتلين الأجانب، ومنع تسلل المسلحين عبر الحدود."

وأكدت رايس رفض إدارة الرئيس بوش لمصادقة الكونغرس على مشروع قرار يلوح بالوقوف في وجه الحكومة العراقية في حال فشلت في المصادقة على قانون النفط الجديد وتعديل قانون اجتثاث البعث في الوقت المحدد، وأفادت قائلة:


"الرئيس بوش قال انه لن يقبل تحديد جدول زمني لسحب القوات من العراق. اما فيما يخص التزام الحكومة العراقية في تنفيذ ما يتعين عليها القيام به من اصلاحات، فانه يجب ان نتذكر ان الحكومة العراقية هي نفسها التي وضعت هذه المطالب، كما حددت مدة لانجازها. من جانبنا، نحن نشدد على الحكومة العراقية اهمية الالتزام بانجاز مشروع المصالحة الوطنية. ولكن عندما نحدد للحكومة العراقية تبعات الفشل في تنفيذ فقرات مشروع الاصلاح فاننا بذلك نقيد ايدي الجنرال بتريوس والسفير كروكر في بغداد. الا أنه من الممكن ان نرسل رسائل قوية للحكومة العراقية كما فعل الوزير غيتس والكونغرس مفادها ان صبر الشعب الاميركي له حدود."

وأشارت رايس الى أن الادارة الاميركية ستعيد تقييم إستراتيجية الرئيس بوش التي أعلن عنها مطلع هذا العام، وقالت:

"نعتقد انه من الحكمة ان نجري تقييما جديا للاوضاع في العراق بحلول شهر سبتمبر ايلول المقبل. اعتقد اننا لن ننتظر حتى ذلك الحين لتقييم اداء كلا من القوات الاميركية والحكومة العراقية. ان العراقيين سيفقدون صبرهم مع الحكومة العراقية في حال فشلت في تنفيذ مشروع المصالحة الوطنية."
XS
SM
MD
LG