Accessibility links

logo-print

الكونغرس يرصد تراجعا في أعداد الضحايا بأفغانستان خلال العام الماضي


أكد الكونغرس الأميركي أن حصيلة ضحايا الحرب في أفغانستان تراجعت العام الماضي، بعد عشر سنوات من التدخل الدولي في هذا البلد والذي من المفترض أن ينتهي بانسحاب القوات الأجنبية بنهاية عام 2014.

وأوضح الإحصاء الذي أعده مكتب الكونغرس للبحوث، أن 2262 مدنيا أفغانيا قتلوا في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، بالمقارنة مع 2777 شخصا في عام 2010 مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه من الصعب التأكد بشكل دقيق من دقة هذه الأرقام.

وأظهر الإحصاء أن عدد القتلى في صفوف الجيش الوطني الأفغاني، تراجع بشكل ملحوظ، حيث نزل إلى 289 قتيلا العام الماضي في مقابل 821 في عام 2010، فيما بلغ عدد القتلى في صفوف قوات الشرطة 522 شخصا في العام الماضي بالمقارنة مع 1292 قتيلا في عام 2010.

وبحسب الإحصاء، فقد انخفض عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي في أفغانستان من 499 جنديا في 2010 إلى 415 جنديا في العام الماضي، كما تراجع عدد الجرحى تراجعا طفيفا إلى 5159 في مقابل 5241.

ومنذ بداية عملية "الحرية الدائمة" التي بدأتها الولايات المتحدة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام2001، لقي 1864 جنديا أميركيا مصرعهم وأصيب 15 ألفا و262 آخرين بجروح.

ومن بين البلدان الأخرى في التحالف، سقط 52 قتيلا في صفوف القوات الألمانية، و44 إيطاليا و42 دنماركيا و36 بولنديا و34 إسبانيا، حسب هذا الإحصاء الذي يقول مكتب الكونغرس للبحوث إنه أعده بالاستناد إلى معلومات صحافية، لأن قوة حلف الأطلسي في أفغانستان لا تعد إحصاءات.

أما في الجانب الأفغاني فقد بلغ عدد القتلى في صفوف المدنيين وعناصر الشرطة والجيش منذ عام 2007 نحو 16 ألفا و896 شخصا، بحسب تقديرات المكتب نفسه.

مقتل الجنود الفرنسيين

وفي سياق متصل أعلنت قوات حلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) أنه لا يزال من المبكر الحديث عن تورط متمردي حركة طالبان في مقتل أربعة جنود فرنسيين بيد عسكري أفغاني يوم الجمعة الماضي.

وقالت "ايساف" على صفحتها بموقع "تويتر" إن "هناك أسبابا عدة لمثل هذه الأحداث كما تظهر تحقيقاتنا وملاحظاتنا" لذلك فكل "حادث فريد لجهة دوافعه وإطاره".

وأضافت أنه "من المبكر الآن الإعلان عن تورط طالبان في هذه الحوادث". وكان عسكري أفغاني قد اغتنم يوم الجمعة فرصة قيام الجنود الفرنسيين بتمارينهم الرياضية الصباحية دون أسلحة أو حماية لفتح النار عليهم ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى و15 جريحا بينهم ثمانية في حالة خطرة.

وأفادت عدة مصادر أمنية أن الجندي الأفغاني قال لمحققيه إنه فعل ذلك بسبب الفيديو الذي بث مؤخرا وأظهر جنودا أميركيين من المارينز يتبولون على جثث مسلحين من طالبان.

XS
SM
MD
LG