Accessibility links

موردخاي فعنونو لا يزال يصر على أن إسرائيل تمتلك أسلحة تدمير شامل وبكميات كبيرة


أدانت محكمة إسرائيلية موردخاي فعنونو الفني السابق في برنامج إسرائيل النووي بانتهاك القيود التي فرضتها عليه محكمة سابقة في أعقاب انتهاء مدة حبسه عام 2004 بعد إدانته عام 1986 بإفشاء أسرار البرنامج النووي.

وكان فعنونو قد أمضى في السجن 18 عاما بعد قيامه بتسريب معلومات سرية عن ذلك البرنامج إلى صحيفة صنداي تايمز البريطانية.

وبعد انتهاء مدة حبسه أمرته المحكمة بعدم مغادرة البلاد أو إجراء اتصالات مع الأجانب خشية قيامه بإفشاء مزيد من المعلومات، غير أنه لم يلتزم بتلك القيود حسبما قالت المحكمة.
وقال محاميه إن الإدانة الجديدة تنطوي على احتمال حبسه ستة أشهر أخرى.

وقد قال فعنونو إن تحذير المحكمة له من التحدث عن برنامج إسرائيل النووي يُعتبر دليلا على وجود ذلك البرنامج، وأضاف:
"اليوم استمعنا إلى حكم المحكمة الذي يقول إن لدى إسرائيل أسلحة نووية. كل ذلك مكتوب في نص هذا الحكم، والآن يستطيع رئيس الوزراء إيهود أولمرت ونائب رئيس الوزراء شيمون بيريز أن يقولا للعالم إن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية، وإنها تصنع قنابل البلوتونيوم والنيوترون والهيدروجين. وجميع القنابل التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها مسجلة هنا في هذا الحكم الذي أصدرته محكمة إسرائيلية".

ويقول مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي إن فعنونو الذي أمضى سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية لا يزال يصر على أن إسرائيل تمتلك أسلحة تدمير شامل وبكميات كبيرة. وقال:

"إن كل القنابل التي ترفض إسرائيل الاعتراف بامتلاكها موجودة هنا ورغم ذلك فإن القاضي اليوم وجدني مذنبا لأنني أقول الحقيقة وأكشف للعالم أن هناك خطرا كبيرا يهدد أمن المنطقة بسبب الأسلحة غير التقليدية التي تمتلكها إسرائيل".
XS
SM
MD
LG