Accessibility links

الخارجية الأميركية تنفي أي توتر في العلاقات مع السعودية


نفت الولايات المتحدة أن يكون دور السعودية في توصل الفلسطينيين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية سبباً لفتور في العلاقات معها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورمك إن الولايات المتحدة أيدت كل جهد لوقف التقاتل بين الفلسطينيين.
"إن الهدف الذي أعلنته السعودية من السعي إلى تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية هو وقف التقاتل بين الفلسطينيين. ويوافق الجميع على ذلك."

وأوضح مكورمك أنه لم يكن للسعودية أي دور في تسمية الوزراء في الحكومة الفلسطينية ولا في توزيع الحقائب الوزارية. وأن الحكومة كانت مسؤولية الفلسطينيين أنفسهم. وأضاف:
"هل كنا نفضل قيام حكومة تعلن التزامها بكل مبادئ اللجنة الرباعية الدولية؟ بكل تأكيد. لكنّ ذلك لا يعني أنه لا يمكننا محاولة تحقيق تقدّم في عملية السلام."

وأشار مكورمك إلى الاجتماعات التي عقدها في واشنطن وزير المالية الفلسطيني سلام فياض على هامش اجتماعات البنك الدولي كمثل على مثل ذلك التعاون.

وقال مكورمك إن الولايات المتحدة شجعت السعودية على استقبال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلا أن المسؤولين السعوديين اختاروا ألا يستقبلوه قبل انعقاد مؤتمر دول جوار العراق.

وأضاف مكورمك أن هناك أهدافا مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية.
"نتشارك في الأهداف الإستراتيجية ذاتـِها من حيث رغبتنا في رؤية شرق أوسط أكثر سلاماً واستقراراً وأكثر ازدهاراً، شرق أوسط يضم دولة فلسطينية ودولة لبنانية حرة وديموقراطية ودولة عراقية مستقرة ومسالمة وآمنة ومزدهرة."

وأقرّ المتحدث الرسمي الأميركي بأن من الممكن أن تختلف الولايات المتحدة والسعودية على سبل تحقيق تلك الأهداف الإستراتيجية لكن ذلك لا يعني أن علاقاتهما تمر في مرحلة فتور.
XS
SM
MD
LG