Accessibility links

logo-print

لاريجاني: خليل زاد شجع "الإرهابيين" على الاشتباك مع الشيعة والسيستاني يدعم إيران


حمّل رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عقب لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف، الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الأمني في العراق متهما إياها بدعم الجماعات المسلحة في العراق.

ونفى لاريجاني خلال مؤتمر صحافي في النجف أن تكون لبلاده أي صلة بالجماعات المسلحة السنية والشيعية في العراق، مشيرا إلى أن السفير الأميركي السابق في بغداد زلماي خليل زاد "شجع الجماعات الإرهابية" على إدامة الصراع الشيعي السني.

وقال لاريجاني إن إيران تدعم العملية السياسية في العراق وتساند حكومة المالكي. وأضاف: "أن الولايات المتحدة تعلم جيدا أن الإرهابيين يأتون إلى العراق من دول حليفه وصديقة للولايات المتحدة الأميركية، ولا شك أن بعض العمليات الإرهابية التي تحدث في العراق جاءت نتيجة السلوك الخاطئ الذي انتهجته الولايات المتحدة في العراق والذي أدى بدوره إلى ردود فعل خاطئة، كما أسهمت أيضا في تدهور الأوضاع في العراق".

واتهم لاريجاني الولايات المتحدة بمحاولة "الهروب إلى الأمام" قائلا: "مصادرنا أكدت أن السفير الأميركي السابق في العراق اجتمع بالجماعات المسلحة وشجع الإرهابيين على الاشتباك مع الشيعة، وهذا يدل على تعاون الأميركيين مع الجماعات الإرهابية"، على حد قوله.

وعن إمكانية حصول لقاء بين وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي ونظيرته الأميركية كوندوليسا رايس على هامش مؤتمر شرم الشيخ قال لاريجاني:

"إننا لا نتخذ القرارات عبر وسائل الإعلام، لذلك فإن أي تقدم في هذا المجال له خطواته الخاصة والأميركيون يعرفونها جيدا".

وعن لقائه بالمرجع الديني قال لاريجاني إن السيستاني يمثل رصيدا دوليا وهو يدعم الحكومة الإيرانية، على حد قوله. وأكد أنه تباحث مع المرجع الشيعي في القضايا المتعلقة بالساحتين العراقية والإيرانية.

مراسل "راديو سوا" حضر المؤتمر الصحافي ووافانا بالتقرير التالي:
XS
SM
MD
LG