Accessibility links

بوش: تحديد موعد للانسحاب سيمكـّن الإرهابيين ويعيق تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة في العراق


قال الرئيس بوش إن تحديد موعد للانسحاب من العراق يتعارض مع تقييم القيادة العسكرية الأميركية في العراق، وأضاف أن ذلك سيمكن الإرهابيين ويتيح لهم تكثيف هجماتهم في العراق، وسيعيق تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة في بغداد.

وقال بوش: "بدأنا في فبراير/شباط الماضي في إرسال التعزيزات التي طلبها قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس. ولم نكمل بعد إرسال كل التعزيزات، وكما يقول الجنرال بتريوس لن نستطيع تقييم فعالية الخطة الأمنية الجديدة قبل نهاية الصيف. وعليه يجب أن يمنح الكونغرس تلك الخطة فرصة للنجاح".

ودعا الرئيس بوش زعيميْ الأغلبية الديموقراطية في الكونغرس إلى اجتماع في البيت الأبيض الأربعاء لبحث سبل تقريب وجهات النظر لضمان إقرار قانون جديد يمنح القوات المسلحة الأموال اللازمة لعملها في العراق وأفغانستان، مؤكدا رغبته في التعاون مع المعارضة الديموقراطية.

من جهتها، انتقدت الزعامة الديموقراطية في الكونغرس فيتو الرئيس، وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد إن على الرئيس بوش أن يبرر موقفه وأن يشرح للمشرعين خطته لإنهاء الحرب:

"يمكن أن يكون الرئيس راضيا عن زجّ جنودنا في قلب حرب أهلية لا نهاية لها. ولكننا لا نرضى بذلك، ولا يرضى به معظم الأميركيين. إن غالبية المشرعين من الحزبين أرسلت مشروع قانون للرئيس يضمن تمويل القوات، ويغير مهمتها في العراق، وقد رفض الرئيس أن يوقع ذلك المشروع. إن ذلك حقه الدستوري، ولكنّ عليه الآن أن يشرح خطته لإنهاء هذه الحرب بشكل مسؤول".

أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فقد قالت إن الديموقراطيين يرغبون في العمل مع الرئيس للتوصل إلى حل وسط، لكن ابتعاد مواقفه عن الواقع يفصل بينه وبينهم:
"الرئيس يرغب في أن يوقع الكونغرس على بياض، ولكن الكونغرس لن يفعل ذلك. إذا كان الرئيس يظن أن ما يجري على الأرض في العراق الآن هو إحراز تقدم، كما قال في خطابه فمن الواضح أن ندرك سبب اختلافـِنا معه. أوافق السناتور ريد على أننا نتطلع للعمل مع الرئيس لإيجاد أرضية مشتركة، لكن بيننا مسافة كبيرة حاليا".
XS
SM
MD
LG