Accessibility links

زيارة نانسي بيلوسي إلى دمشق كانت حدثاً كبيراً في سوريا وعززت موقف الحكومة السورية


ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي قد تكون ثاني أكثر السياسيين شعبية في سوريا هذه الأيام بعد الرئيس بشار الأسد.

وقالت الصحيفة في مقال نشرته الأربعاء إن النائبة الديموقراطية من ولاية كاليفورنيا أثلجت قلوب السوريين بزيارتها الشهر الماضي إلى دمشق، وهو حدث لا يزال الناس في سوريا كما في أميركا يعدونه مثيراً للاهتمام.

ونقلت مراسلة الصحيفة في دمشق عن عامل سوري قوله إن "نانسي بيلوسي هي أميركية طيبة".

وتقول المراسلة إن صورة بيلوسي مع الرئيس السوري بشار الأسد ما زالت تظهر على قنوات الأخبار المحلية، لاسيما خلال تغطية الخلافات بين الرئيس بوش والكونغرس حول تمويل حرب العراق.

وقالت الصحيفة إن زيارة بيلوسي التي استمرت يومين كانت حدثاً كبيراً في سوريا، حيث رافقتها الكاميرات بينما كانت تشتري الحلويات في سوق الحميدية العتيقة، ورسمت علامة الصليب أمام ضريح يوحنا المعمدان (النبي يحيى)، ولبست عباءة سوداء لدى زيارتها للجامع الأموي.

ويثني السوريون على بيلوسي، البالغة من العمر 67 عاماً، ويصفونها بأنها "صديقة لسوريا"، مما يجعلها أكثر تأثيراً من مقدمة البرامج التلفزيونية الشهيرة أوبرا وينفري وتثير الإعجاب أكثر من نجوم هوليوود، وفقاً لكاتبة المقال.

ونقلت الكاتبة عن كثير من السوريين قولهم إن لقاءها المغلق مع الرئيس الأسد وغيره من كبار الوزراء أضر بسعي واشنطن إلى عزل النظام السوري.

وقال لها أحد المواطنين، رافضاً الكشف عن اسمه، إن بيلوسي تعد بطلة في سوريا، وأضاف أن مجيئها يثبت أن الأسد كان محقاً حين رفض تقديم التنازلات.
وأضاف المواطن أن الزيارة، إضافة إلى زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي، عززت من موقف النظام السوري والشعب السوري، وأثبتت أن عزل سوريا لن ينجح.

وقد انتقد البيت الأبيض زيارة بيلوسي، بناء على أرضية دستورية بأنها تعدت على الصلاحيات السياسية التنفيذية للإدارة، وأرضية دبلوماسية، بأنها أضرت بأشهر من الجهود الدبلوماسية التي كانت الإدارة تسعى بها.

وقالت بيلوسي إنها بحثت قضايا مهمة مع المسؤولين السوريين، وحثتهم على منع المسلحين من دخول العراق، والمساعدة في إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله والمليشيات الفلسطينية، وإنهاء دعم سوريا للمجموعات الإرهابية.
XS
SM
MD
LG