Accessibility links

بوش يجتمع مع زعماء الكونغرس لمناقشة صيغة مقبولة لتمويل القوات في العراق


من المقرر أن يجتمع الرئيس بوش مع زعماء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في البيت الأبيض الأربعاء لبدء مفاوضات جديدة حول قانون المخصصات المالية للحرب في العراق.

ولم يبد بوش في خطاب ألقاه امام جمعية المقاولين الاميركيين أي استعداد للتنازل عن موقفه وقال في تبريره رفض مشروع القانون إن التشريع يقيد أيدي القادة العسكريين في ساحة المعركة ويزيد من جسارة العدو:
"بعد إرغام قواتنا على الانسحاب، سيفرض مشروع القانون شروطا على القادة العسكريين بشأن كيفية مواجهة العدو، وهو ما يعني أنه سيتوجب على القادة الأميركيين في ساحة المعركة تلقي توجيهات بشأن القتال من الساسة الموجودين على بعد ستة آلاف ميل في العاصمة واشنطن. وهذه وصفة لإشاعة الفوضى والارتباك ويتعين علينا تفادي فرضها على قواتنا".

غير أن الرئيس بوش رحب باي نقاش حول الحرب ضد الإرهاب والحرب في العراق، داعيا الجميع إلى فهم ما ينطوي عليه الفشل في العراق وقال:
"اذا غادرنا العراق قبل ان تستطيع حكومته الدفاع عن نفسها سيكون هناك فراغ سياسي وهو الامر الذي يحبذه المتطرفون والارهابيون لانه يعطيهم فرصة لاستغلال ذلك الفراغ لتطبيق تكتيكاتهم ذات العلاقة بالموت ونشر عقيدتهم، ما يؤدي بالتالي الى اشاعة الفوضى في العراق وفي المنطقة والاضرار بمصالح الولايات المتحدة".

ونبه الرئيس بوش إلى أن التراجع في العراق سيعني دون أدنى شك أن الإرهابيين سيطاردون القوات الأميركية الى الولايات المتحدة لشن هجمات، وهو امر لن يسمح به ابداً على حد تعبيره.

في مقابل ذلك، شددت النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب على أن مشروع القانون يوفر الموارد والإستراتيجية التي تحتاجها القوات لأداء مهامها في العراق، وهو الأمر الذي قالت إن الرئيس بوش أخفق في توفيره:

"كنا نأمل أن يتعامل الرئيس باحترام مع هذا التشريع الذي يحظى بتأييد الحزبين والغالبية العظمى من الشعب الأميركي، لكن الرئيس قام بدلا من ذلك بنقض التشريع على الفور، كما أنه، وبكل صراحة أساء تأويل الهدف الذي يسعى هذا التشريع إلى تحقيقه. إن مشروع القانون يدعم قواتنا، وفي حقيقة الأمر، إن هذا التشريع يوفر موارد أكثر مما طلب الرئيس توفيره للقوات وهي تستحق ذلك الدعم. لقد أدت قواتنا مهامها بامتياز وقامت بكل الأمور التي طُلبت منها".

XS
SM
MD
LG