Accessibility links

logo-print

بوش: القاعدة تهدف إلى تدمير الديموقراطية والاستيلاء على العراق وإقامة خلافة قائمة على التطرف


قال الرئيس جورج بوش إن القوات العراقية والأميركية تحرز تقدما في العراق، خصوصاً في بغداد ومحافظة الأنبار رغم أن كل التعزيزات التي تحتاجها الخطة الأميركية الجديدة في العراق لم تصل بغداد بعد.

وفي خطاب أمام جمعية المتعهدين والمقاولين الأميركيين، قال بوش إن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس يرى في زيادة الثقة بين العراقيين وحكومتهم مؤشراً لتحقيق الكثير من النتائج الإيجابية.

وشدد بوش على أن القوات الأميركية تحقق نتائج ملموسة في حربها ضد تنظيم القاعدة.

وقال:
"رغم الوحشية الكبيرة التي تطبع أعماله، فشل تنظيم القاعدة في إثارة ردود الفعل الطائفية العنيفة التي كان يسعى إلى إثارتها. والهجمات الأخيرة ليست أعمال القتل الانتقامي التي قال البعض إنها حرب أهلية. إنها هجوم منظم على الدولة بأكملها."

وشرح الرئيس الأميركي أهداف الخطة الأمنية في بغداد قائلا:
"تهدف الخطة مع الوقت إلى تعزيز أمن المناطق التي يمكن أن ينشط فيها تنظيم القاعدة وإلى توفير مزيد من المعلومات الاستخباراتية عن وجود أفراده، ولتتيح للقوات الأميركية والعراقية تفكيك شبكتهم."

وأشار الرئيس بوش إلى النتائج التي تحققها القوات الأميركية والعراقية في محافظة الانبار التي كانت معقلاً للعصيان المسلح ومركز دعم لتنظيم القاعدة. قائلا:
"وفقاً لوثيقة لتنظيم القاعدة عثرنا عليها، فإن الإرهابيين يريدون السيطرة على محافظة الانبار لتصبح قاعدتـَهم في العراق. وهذا ما يقرّبهم من هدفهم المعلن أي تدمير الديموقراطية الفتية في العراق ومن ثم الاستيلاء على العراق وتحويله إلى قاعدة لهجمات على الولايات المتحدة وإقامة خلافة قائمة على التطرف."

وأكد الرئيس بوش أنه يعرف تماماً أن العمل العسكري وحده لا يحقق الانتصار في العراق وأن على القادة العراقيين أن يحرزوا تقدما سياسياً واقتصاديا وإتمام المصالحة الوطنية وإشراك كل فئات الشعب العراقي في بناء الديموقراطية.

وعدد الرئيس بوش بعض مشاريع القوانين التي أحرز فيها العراقيون تقدّماً لم يزل غير كافٍ.
"أحرز العراقيون تقدماً بالفعل لكن لا يزال عليهم إنجاز الكثير. والولايات المتحدة تنفيذ ما التزموا بتنفيذه. كما ننتظر منهم أن يحافظوا على شجاعتهم، كما ينتظرون منّـا أن نفي بتعهداتنا."
XS
SM
MD
LG