Accessibility links

logo-print

ساركوزي وروايال يتبادلان الاتهامات خلال مناظرتهما التلفزيونية


شهدت المناظرة التلفزيونية الوحيدة بين مرشحي الرئاسة الفرنسية سيغولين روايال ونيكولا ساركوزي نقاشا حادا بينهما حول عدد من القضايا الداخلية كالبطالة والتعليم والضرائب.
واتهمت روايال، مرشحة الاشتراكيين، ساركوزي بأنه يفتقر إلى القيم السياسية بعد أن ادعت أنه غيّر من موقفه تجاه قضية تعليم الأطفال المعاقين ليكسب تأييد الناخبين.

وفي المقابل اتهم مرشح اليمين ساركوزي منافسته بأنها تفقد أعصابها بسرعة، وحذرها من محاولتها النيل من شخصيته.
كما تناولت المناظرة عددا من القضايا الدولية أبرزها أزمة إيران النووية ودارفور.

وجرى نقاش حاد حول موضوع انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في المناظرة التلفزيونية التي جرت مساء الأربعاء بين مرشحيْ الرئاسة الفرنسية.
فقالت سيغولين روايال الاشتراكية إنها لا تريد إغلاق الباب أمام بلد كبير فيما اعتبر نيكولا ساركوي اليميني إن تركيا تشكل خطرا على التوازن في العالم.

وقال ساركوزي إنه يريد أوروبا السياسية: "إن الذين يطالبون بانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي هم الذين لا يؤمنون بأوروبا السياسية لأنه حين يجري توسيع أوروبا بلا حدود فإن ذلك يعني موت أوروبا السياسية."
وأوضح ساركوزي أن تركيا لا تنتمي إلى أوروبا لكنها تنتمي إلى آسيا الصغرى. " لقد بدأت المفاوضات في العام 1964 ونحن الآن في العام 2007 يجب أن نقول للأتراك بوضوح إذا كنا نريدهم أم لا. بالنسبة لي الموضوع ليس موضوع الديموقراطية، وليس أبدا موضوع الإسلام أو الإسلاميين، إن تركيا تنتمي إلى آسيا الصغرى، إنها ليست أوروبا."

وردت عليه المرشحة الاشتراكية بالقول إن من الضروري أن يكون ثمة استراحة في عملية التوسيع، لكن من المفيد متابعة عملية النقاش التي بدأتها فرنسا مع أنقرة.
"لا اعتقد أن إغلاق الباب أمام هذا البلد الكبير هو سياسة جيدة ولا يجب التحدث في هذا الموضوع بهذه الطريقة الفجة."

وكانت مواضيع البحث بين ساركوزي وروايال قد ركزت على الجمهورية والمؤسسات، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، والبيئة، والمسائل الدولية.

وتجرى الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الأحد المقبل، وبعد أن فاز ساركوزي وروايال بالمركزين الأول والثاني في الجولة الأولى.
ويتنافس المرشحان على أصوات ناخبي الوسط ويقدّر عددهم بستة ملايين ناخب من أصل أكثر من 40 مليون.
XS
SM
MD
LG