Accessibility links

logo-print

عشرات الآلاف يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة باستقالة أولمرت من منصبه


تحولت الحملة لإقصاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت من منصبه إلى الشوارع الخميس حيث احتشد عشرات الآلاف في مظاهرة في تل أبيب للمطالبة باستقالته.

وقد دعت إلى التظاهرة عدة حركات تضم خصوصا جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وأفراد عائلات جنود قتلوا خلال الحرب في لبنان الصيف الماضي وطلابا وفنانين، بالإضافة إلى حركة "ترشيد الحكم".

ونظمت التظاهرة تحت شعار "البلد يستحق أفضل من هذا" وهو مقطع من أغنية تم تأليفها خصيصا للمناسبة.

وقال عوزي دايان أحد منظمي التظاهرة لإذاعة الجيش إنها "مناسبة ليخرج الشعب البطاقة الحمراء ويقول لأيهود أولمرت وعمير بيريتس إن عليهما الرحيل فورا".

وأضاف الجنرال في الاحتياط أن "هناك لحظات في التاريخ يكون على الشعب فيها أن يقول: كفى".
ورفعت يافطات تقول "لقد فشلت، عد إلى بيتك".

ويتعرض أولمرت للضغوط بسبب إدارته للحرب ضد حزب الله اللبناني في الصيف الماضي لكنه بدا وكأنه نجح في كبح تمرد داخل حزبه كاديما في الوقت الراهن على الأقل.

ويرفض أولمرت وبيريتس الاستقالة رغم قساوة تقرير لجنة التحقيق حول إخفاقات الحرب في لبنان الصادر الإثنين والضغوط التي تلت ذلك في وسائل الإعلام ومن قبل المعارضة اليمينية واليسارية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ثلثي الإسرائيليين يرون أن على أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس الاستقالة.

وقال مساعد لأولمرت إن التظاهرات وإن استقطبت عشرات الآلاف من الناس، إلا أنها لن تدفع برئيس الوزراء إلى الاستقالة بعد أقل من سنة من توليه المنصب.

وبالرغم من الحملة السياسية والشعبية التي تطالب باستقالة أولمرت، انتهت جلسة خاصة في الكنيست دون التوصل إلى إجراء تصويت بحجب الثقة عن رئيس الوزراء في ضوء تمتع الائتلاف الحاكم بـ78 صوتا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

ولأول مرة، طالب زعيم المعارضة في الكنيست بنيامين ناتانياهو بتنحي أولمرت وإجراء انتخابات مبكرة.
وقال ناتانياهو زعيم حزب الليكود اليميني المعارض الذي تظهر الاستطلاعات أنه قد يفوز في انتخابات جديدة إن البلاد بحاجة إلى قيادة جديدة.
XS
SM
MD
LG