Accessibility links

باكستان وأفغانستان تحضران لأول اجتماع قبلي حول الحدود المتنازع عليها


في مسعى لإنهاء عملية اللوم المتبادل بشأن طالبان، وضعت باكستان وأفغانستان خططا لكي يخطب رئيسا البلدين في اجتماع مشترك أمام زعماء القبائل والمفكرين والكتاب والسياسيين.

وقال وزير الداخلية الباكستانية الزائر أفتاب أحمد خان شرباو إن إسلام أباد رشحت 350 من الشخصيات البارزة لحضور أول اجتماع قبلي يعرف باسم لويا جيرغا ليعقد مع ممثلين من الجانبين حول الحدود المتنازع عليها.

وأضاف شرباو قبل اجتماع مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الجمعة إن هذه التجربة الجديدة لم يسبق لها مثيل ونأمل أن نحقق أثرا جيدا على الوضع في البلدين.

من ناحيته، قال متحدث أفغاني إن حكومة بلاده ستقترح أسماء المشاركين الأفغان بعد أن تتلقى القائمة الباكستانية.

على الصعيد الأمني، أعلنت الشرطة الباكستانية أن إسلاميين يشتبه في أنهم من مؤيدي طالبان هاجموا عشرات متاجر الموسيقى شمال غربي باكستان الليلة الماضية.
واستهدفت التفجيرات خمس أسواق في مدينة شارسادا الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمال شرق بيشاور ولكن دون وقوع ضحايا حسبما قالت مصادر الشرطة. وكانت المتاجر المستهدفة مغلقة أثناء تفجيرها.

وكان أصحاب المتاجر التي تبيع أشرطة الموسيقى قد تلقوا رسائل تهديد من ناشطين محليين في حركة طالبان طالبتهم بالتوقف عن بيع الموسيقى التي يعتبرونها تتعارض والشريعة الإسلامية.

من جهة أخرى، أعلن قائد قوات ناتو في أفغانستان الجمعة أن حلف شمال الأطلسي ينظر في أنباء مقتل عشرات من المدنيين في غارات جوية واشتباكات في غربي أفغانستان، لكنه أصر على أن قواته لم تستهدف إلا المتطرفين.

وكانت قوات التحالف في أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة قد قالت إن القوات الأفغانية وقوات التحالف الدولية قتلت 136 ممن يشتبه في أنهم من مقاتلي طالبان في وادي زركوه بإقليم هيرات في الأسبوع الماضي في واحدة من أسوأ مواجهات القتال هذا العام.

إلا أن تحقيقا أجراه المسؤولون الأفغان وجد أن 51 مدنيا أفغانيا قتلوا وهو ما دفع الرئيس حامد كرزاي إلى التحذير من أن الأفغان لا يمكنهم تحمل مثل هذه الخسائر بعد الآن.
وقال الجنرال دان ماكنيل قائد قوات الناتو إنه يحقق في تفاصيل تقارير المعارك.
XS
SM
MD
LG