Accessibility links

واشنطن راضية عن مؤتمر شرم الشيخ والعراق يؤكد تحقيقه للأهداف المرجوة


أعربت الولايات المتحدة الجمعة عن رضاها عن مؤتمر دول جوار العراق في شرم الشيخ، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن الاجتماع مع الجانب الإيراني لم يكن على جدول الأعمال مشيرة إلى أن السفير الأميركي في العراق التقى ديبلوماسيا إيرانيا على هامش المؤتمر.
وأضافت أنه إذا أتيحت الفرصة للقاء الإيرانيين فإن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس كانت ستجتمع معهم.

البيان الختامي

وكان المؤتمر الموسع لدول جوار العراق قد دعا في ختام أعماله في شرم الشيخ الجمعة إلى التعامل مع الطائفية وحل المليشيات والجماعات المسلحة غير الشرعية في البلاد.
وجاء في بيان صدر عن المؤتمر أن المشاركين فيه دعوا الحكومة العراقية إلى الالتزام بحماية الشعب العراقي من خلال مواجهة العنف دون اعتبار لمذهب أو عرق، كما أعربوا عن مساندتهم الكاملة لجهود الحكومة العراقية من أجل تحقيق الرفاهية والاستقلال والديموقراطية والفدرالية الموحدة.

وأشار البيان إلى الحاجة لمساعدة الحكومة العراقية في بناء قوات الدفاع والأمن على أسس وطنية ومهنية، كما رحب بالعروض المقدمة من الدول العربية وغيرها لمساندة تطوير القدرات المهنية للقوات العراقية.

وجدد البيان مساندة الدول المشاركة في المؤتمر لمساعي الحكومة العراقية الرامية إلى استكمال تجهيز قواتها المسلحة بما يمهد الطريق لإنهاء مهمة القوات المتعددة الجنسيات.

وحث البيان على اتخاذ خطوات بناءة نحو إعادة النظر في الدستور والتشريعات الأخرى ومن بينها قانون اجتثاث البعث.

هذا وقد قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري إن المؤتمر حقق أهدافه المرجوة، مشيرا إلى أنه ساهم في تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وسوريا.

رايس

بدورها لفتت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى أن هذا المؤتمر أكد على وجود فرصة لدول الجوار لتحمل مسؤولياتها وتنفيذ التزاماتها إزاء العراق.
وأضافت رايس أن الجميع ركز على ضرورة بذل دور دولي أكبر لمساعدة العراق.

وأضافت رايس أن الفرصة لم تسمح لها بلقاء وزير الخارجية الإيراني إلا أن اجتماعا على مستوى الخبراء انعقد بين الجانب الأميركي والإيراني.

وتحدثت رايس عن اجتماعها بنظيرها السوري وليد المعلم مشيرة إلى وجود فرص لتعاون أكبر بين دمشق وواشنطن للتعاون لوقف تسلل الإرهابيين إلى العراق.

الفيصل

هذا وأعرب المسؤولون العرب المشاركون في الاجتماع عن مخاوف عدة من تداعيات الوضع في العراق.

فقد حذر وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل من أن تؤدي المخاطر الناتجة عن استمرار الأوضاع المأساوية في العراق إلى حرب أهلية مدمرة أو إلى تنامي العمليات الإرهابية والنزاعات الطائفية.

ووجه الفيصل نداء إلى العراقيين بأن يرتقوا إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية التي يشتركون فيها جميعا حفاظا على وحدة العراق واستقلاله وسيادته.

بدوره، شدد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على ضرورة بحث سبل دعم العراق وتهيئته للحظة التي تنسحب فيها هذه القوات ليتم بأسلوب لا يؤدى إلى أن يترك وراءه فوضى قد لا يتحملها العراق.

كروكر والبرلمان العراقي

من ناحية أخرى، حث البيت الأبيض البرلمان العراقي على إعادة النظر في عزم أعضاء البرلمان أخذ إجازة صيفية من عملهم لفترة شهرين، خاصة وأنه أمام المجلس العديد من مشاريع القوانين التي يتعين عليه التصويت بشأنها بشكل عاجل.

وقال السفير الأميركي لدى بغداد ريان كروكر إنه أثار المسألة مع عدد من المسؤولين العراقيين بمن فيهم رئيس الوزراء، مشيرا إلى أنه لا يعقل أن يوقف البرلمان أعماله في الوقت الذي يقاتل فيه الجنود العراقيون والأميركيون بهدف حماية المسار السياسي في العراق.

XS
SM
MD
LG