Accessibility links

logo-print

إيران تعرقل أعمال المؤتمر التحضيري الخاص بمراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي


اتهمت إيران الولايات المتحدة بأنها الطرف الذي يقع عليه اللوم وليس إيران في تأجيل مؤتمر الدول الـ 130 المشاركة في التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الذي رفع جلساته نهاية الأسبوع بسبب العقدة المستعصية التي واجهت المؤتمر والمتعلقة بموقف طهران من الصياغة التي تضمنها جدول أعمال المؤتمر.

وقال عدد من الدبلوماسيين من غير الإيرانيين في اليوم الخامس للنزاع الناشب داخل المؤتمر إن المؤتمر ربما ينهي أعماله الاثنين دون تحقيق أي تقدم ما لم تتم تسوية الخلافات.

ويتعلق موضوع الخلاف برفض طهران قبول فقرة تنص على "الحاجة إلى التقيد الكامل" بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وتقول صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر الجمعة إن هذا الموقف أخّر الموافقة على جدول أعمال المؤتمر الذي بدأ أعماله يوم الاثنين. وتقول طهران إن الأسلوب الذي صيغ بها جدول الأعمال قد يؤدي إلى أن تصبح إيران مستهدفة خلال الاجتماع بسبب رفضها مطالب مجلس الأمن الدولي وقف عمليات تخصيب اليورانيوم وأجزاء أخرى من برنامجها النووي الذي يمكن يساء استخدامها لصنع أسلحة ذرية.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن الإيرانيين، بكل بساطة يعرقلون سير أعمال المؤتمر.

إلا أن رئيس وفد إيران إلى الاجتماع علي أصغري سلطانيه صرح للصحفيين خارج قاعة المؤتمر بأن اللوم يقع على واشنطن لتأثيرها على رئيس الاجتماع كي يتخذ موقفا ضد إيران، وقال إنه متأكد من أن الولايات المتحدة تعمل في الخفاء وإنها تدفع رئيس المؤتمر الياباني توكيا أمانو لتبني هذا الموقف.

إلا أن رئيس المؤتمر أمانو الذي وضع جدول أعمال المؤتمر، قال أمام المؤتمر، في مسعى لتبديد مخاوف إيران إن ما قصده هو أن يوضح في جدول الأعمال أن "التقيد بالمعاهدة يعني التقيد بجميع مواد المعاهدة"، مما يعتبر تلميحا إلى التزامات قطعتها الدول النووية بنزع سلاحها.
XS
SM
MD
LG