Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يدعم الأونروا ماديا ويطالب باستئناف مفاوضات السلام


عبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون يوم الأربعاء عن دعمها لاجتماعات عمان بين الفلسطينيين والإسرائيليين ورغبتها في أن تتحول لمفاوضات حقيقية بين الطرفين.

وشددت آشتون في تصريحات للصحافيين في غزة عقب توقيع اتفاق لتقديم دعم مالي أوروبي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، على ضرورة العمل على تطبيق حل الدولتين والعودة إلى المفاوضات لتحقيق هذا الهدف.

وتابعت قائلة "إننا بحاجة للحفاظ على المحادثات الجارية في العاصمة الأردنية ودفعها لتصبح مفاوضات حقيقية".

وأضافت آشتون التي بدأت صباحا زيارة قصيرة هي الثالثة إلى غزة تستمر عدة ساعات في إطار جولة في المنطقة، أن زيارتها إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تأتي لرغبتها في الالتقاء بالمسؤولين الإسرائيليين ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي كانت قد التقته الأسبوع الماضي في برلين.

وأشارات إلى أنها حاولت خلال لقائها برئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض مساء الثلاثاء التعرف على الإجراءات التي من الممكن أن يقوم بها الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إبقاء الأمور متحركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

دعم أوروبي

وحول الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي للأونروا، قالت آشتون إن الاتفاق الذي وقعته مع فيليبو غراندي المفوض العام للوكالة يقضي بتقديم دعم من الاتحاد لموازنة الوكالة بأكثر من 55 مليون يورو.

وأكدت اشتون خلال حفل التوقيع في مقر الأونروا بغزة أن "استمرار دعم الاونروا يمثل عنصرا أساسيا في إستراتيجية الاتحاد الأوروبي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة"، مشددة على "الالتزام السياسي" للاتحاد الأوروبي تجاه مستقبل قطاع غزة.

وأوضحت اشتون أن الاتفاقية تقضي بتقديم الاتحاد الأوروبي 55.4 مليون يورو لدعم الأونروا في تقديم كافة خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت أنها "تطالب المسؤولين الإسرائيليين في كل لقاء معهم بضرورة فتح المعابر والسماح للاستيراد والتصدير وحركة التنقل" مشددة على ضرورة "رفع الحصار عن قطاع غزة".

وقالت إن الاتحاد الأوروبي يريد للاقتصاد في قطاع غزة أن ينمو ويصبح أفضل عن وضعه الحالي.

من جانبه عبر فيليبو غراندي عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لتقديم هذا الدعم المالي المستمر للأونروا، كما أكد على الأثر الكبير لهذه المساهمة في تحسين ظروف وحياة اللاجئين الفلسطينيين.

وزارت اشتون جمعية "أطفالنا" للصم في مدينة غزة كما تلتقي مع ممثلي منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة للاستماع إلى مطالبهم.

اعتصام أمام مقر منسق الأمم المتحدة

وأثناء زيارة اشتون للاونروا، كان عشرات من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي بمشاركة عدد من الأسرى المحررين يعتصمون أمام مقر منسق الأمم المتحدة في مدينة غزة لمطالبتها بـ"عدم الانحياز للاحتلال الإسرائيلي".

وقال احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي في كلمة خلال الاعتصام إن "الأجدر باشتون أن تقف مع الشعب الفلسطيني ليفك العدو الصهيوني حصاره وإغلاقه على قطاع غزة والإفراج عن النواب المعتقلين وعلى رأسهم رمز الشرعية عزيز الدويك" رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضاف بحر وهو قيادي في حركة حماس، أن "الرسالة الموجهة من شعبنا ومن قبل المجلس التشريعي الفلسطيني لأشتون هي أننا نقول بوضوح وصراحة لا بد من الانحياز إلى الحقيقة والضحية وألا تقفي مع الاحتلال الجاني والمجرم الذي يعيث في الأرض فسادا"، حسبما قال.

ورفع المعتصمون لافتات كتب على إحداها "لماذا الصمت على جرائم الاحتلال بحق الديموقراطية؟".

XS
SM
MD
LG