Accessibility links

logo-print

أوباما: تحرير قوات أميركية لرهينتين في الصومال يبعث برسالة إلى العالم


أعرب الرئيس باراك أوباما عن ارتياحه إزاء نجاح العملية التي أمر بتنفيذها في الصومال وأدت يوم الأربعاء إلى إطلاق سراح مواطنة أميركية وموظف من الدنمارك كانا محتجزين في الصومال منذ ثلاثة أشهر.

وأكد الرئيس أوباما في بيان وزعه البيت الأبيض أن قوات أميركية خاصة نفذت عملية جريئة قبل الفجر في الصومال حررت خلالها الرهينتين المحتجزتان منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال إنه أمر شخصيا بتنفيذ العملية يوم الاثنين لإنقاذ جيسيكا بوكانان التي قال إنها في طريقها إلى الولايات المتحدة الآن والتي اختطفت إلى جانب الدنماركي بول تيستيد بينما كانا يعملان مع منظمة دنماركية لمساعدة اللاجئين ونزع الألغام في الصومال.

وأعرب أوباما عن "شكره وفخره بالقوات الخاصة التي قامت بالعملية لما أبدوه من شجاعة وقدرات غير عادية". وقال إن العملية "رسالة أخرى للعالم بأن الولايات المتحدة الأميركية ستقف بقوة في مواجهة أي تهديدات لشعبنا".

وبحسب مسؤول محلي صومالي، فقد تم إنقاذ الرهينتين دون أن يلحق بهما أذى بعد توغل مفاجئ لفرق كوماندوس أميركية حملتها مروحيات إلى منطقة نائية بوسط الصومال حيث خاض أفرادها قتالا مع الخاطفين انتهى بمقتل عدد منهم.

وقال محمد احمد رئيس منطقة جلمادوج إن القوات الأميركية قتلت تسعة واعتقلت خمسة آخرين من الخاطفين. .

وبدوره صرح عبد الرحمن محمد رئيس إقليم بونتلاند بأن هذه العملية لم تتم بالتنسيق مع السلطات المحلية إلا أنها ستكون رادعا لمن يحاول القيام بخطف أجانب في المستقبل.

وكان الرئيس أوباما قد ألمح إلى العملية قبل خطاب "حالة الاتحاد" الذي ألقاه مساء الثلاثاء حينما قال لوزير دفاعه ليون بانيتا "أداء طيب الليلة. أداء طيب".

وخلال الخطاب الذي ألقاه أوباما أمام جلسة مشتركة من مجلسي النواب والشيوخ، أشاد أوباما بفريق القوات الخاصة الأميركية الذي قتل أسامة بن لادن في عملية جريئة داخل باكستان العام الماضي، واصفا ذلك بأنه "نموذج للوحدة يتعين أن يحتذي في الأوساط السياسية المنقسمة في واشنطن".

ولم يحدد البيت الأبيض أي مجموعة من القوات الخاصة كانت وراء عملية الأربعاء في الصومال غير أن مصدرا أمنيا إقليميا قال إن قوات سيلز التابعة للبحرية الأميركية هي التي نفذت العملية، وهي القوات نفسها التي نفذت عملية قتل بن لادن.

ويأتي تحرير الرهينتين بالتزامن مع إعلان منظمة اكوتيرا انترناشيونال البيئية أن صحافيا أميركيا قد اختطف في الصومال.

وقالت المنظمة المعنية أيضا بحقوق الإنسان إن الشخص الذي تم اختطافه في الصومال يوم السبت الماضي من جانب قراصنة صوماليين هو مايكل سكوت مور، الذي يتردد أيضا أنه يحمل الجنسية الألمانية، مشيرة إلى أن مور تم اختطافه في الطريق إلى مطار غلكايو حيث تم اقتياده إلى منطقة نائية في الأحراش.

والصومال بين أكثر بقاع العالم خطورة وتعمها الفوضى منذ انهارت آخر حكومة مركزية فاعلة قبل عقدين، ويعاني البلد منذ ذلك الوقت من حروب ونزاعات.

XS
SM
MD
LG