Accessibility links

شمعون بيريز لا يستبعد خلافة أولمرت في رئاسة الحكومة الإسرائيلية واجتماع بين ليفني وأولمرت


أخبر شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعضاء الكنيست من حزب كاديما في الآونة الأخيرة أنه لن يدعم أي محاولة لإقالة رئيس الوزراء أيهود أولمرت من منصبه لكنه مع ذلك لم يستبعد تولي منصب رئيس الوزراء هو نفسه.

وشدد بيريز على أنه يتعين الحفاظ على الحكومة كما يتعين على الوزراء التركيز على تحسين أدائهم والتوقف عن محاولة تنحية أولمرت عن منصبه.

وقال يورام دون مستشار بيريز إن نائب رئيس الوزراء مشغول الآن في العمل على استقرار الحكومة وإصلاح الأخطاء التي تناولتها لجنة فينوغراد التي حققت في إخفاقات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب اللبنانية ضد مقاتلي حزب الله.

وقد نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الأحد عن مصادر رفيعة المستوى داخل حزب كاديما قولها السبت إن مبادرة استبدال بيريز بأولمرت ربما تحظى بقوة دفع إذا تبين أن الجهود المبذولة من أجل احتفاظ أولمرت بمنصبه قد فشلت وإذا انضم معارضو وزيرة الخارجية تسيبي ليفني داخل حزب كاديما إلى هذه المبادرة. وتقول الصحيفة إن معارضي ليفني بالإضافة إلى أعضاء من حزب العمل وشاس و"إسرائيل بيتنا" سيحاولون تعطيل عملية اختيارها لخلافة أولمرت.

ومضت الصحيفة إلى القول إن أولمرت تمكن حتى الآن من تثبيت موقعه داخل حزبه والائتلاف الحكومي بعد فشل الحملة التي شنت ضده وإن الشخص الوحيد الذي يدعو إلى استقالته من داخل حزب كاديما هم ليفني وأفيغدور يتسحاقي ومارينا سولودكن.

وكان أولمرت قد قال السبت أنه لا ينوي طرد ليفني من حكومته في هذه المرحلة إلا أن مساعديه يواصلون التحدث عن جبنها وعدم الولاء والكذب. وقالت الصحيفة إن أولمرت يحتفظ لنفسه بخيار التخلص من ليفني للمستقبل.

أولمرت وليفني يجتمعان لإيضاح المواقف

بعد أسبوع من العلاقة المتوترة التي سادت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، على خلفية صدور تقرير فينوغراد، قرر الاثنان عقد اجتماع يوم الأحد لمحاولة إيضاح موقفيهما، وكيف ينوي كل واحد منهما استمرار العمل مع الآخر، وفقاً لصحيفة جيروسليم بوست الصادرة الأحد.

ونقلت الصحيفة عن مكتب رئيس الوزراء أن أولمرت ينوي مواصلة العمل مع وزيرة الخارجية على الرغم من أنها طالبت باستقالته عقب صدور تقرير فينوغراد الذي حمل أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس مسؤولية الفشل في إدارة الحرب الأخيرة مع حزب الله.

وقد استمرت التوترات السبت بين أولمرت وتسيبي بعد أن اتهمت مصادر في مكتب رئيس الوزراء تسيبي بالكذب أثناء الإدلاء بشهادتها أمام لجنة فينوغراد. وقالت المصادر إن تسيبي زعمت أنها اقترحت بعض المبادرات الدبلوماسية التي لم يكن لمكتب رئيس الوزراء علم بها.

وقد ردت وزارة الخارجية على الاتهامات ببيان قالت فيه إن لجنة فينوغراد تم تشكيلها من أجل اكتشاف الحقيقة ومن أجل ذلك وافقت ليفني على الإدلاء بشهادتها، وأضاف البيان أن وزيرة الخارجية لا ترغب في المواجهة.

وسوف يعقد أولمرت الأربعاء القادم اجتماعاً وزارياً أمنيا لكي يعرض على وزرائه تنظيم اللجنتين اللتين سيطلب منهما تطبيق توصيات لجنة فينوغراد. ويترأس اللجنة الأولى (لجنة الوزراء) أولمرت نفسه، بينما يشرف على اللجنة الثانية (لجنة الخبراء) رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الجنرال أمنون ليبكين-شاهاك.

ويفترض أن تقدم اللجنتان مسودتي خططهما خلال 30 يوماً.

عمير بيريتس يحذر من تقديم موعد الانتخابات

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس من تقديم موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يدفع إلى السلطة بعدد من أحزاب اليمين المتطرف.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" خليل العسلي:
XS
SM
MD
LG