Accessibility links

الفرنسيون يدلون باصواتهم في حملة انتخابية ساخنة لاختيار رئيسهم الجديد خلفا لشيراك


يدلي الفرنسيون الاحد باصواتهم لاختيار رئيس جديد بين الاشتراكية سيغولين روايال ومرشح اليمين نيكولا ساركوزي الذي رجحت استطلاعات الراي فوزه لخلافة جاك شيراك في ختام حملة انتخابية ساخنة. وسيختار الفرنسيون بين ساركوزي الذي يبلغ من العمر 52 عاما الذي وعدهم ب"قطيعة" مع الماضي وسيغولين روايال البالغة من العمر 53 عاما التي حثتهم على ابداء "شجاعة" عبر انتخاب امرأة للرئاسة للمرة الاولى. وعبر المرشحان عن رغبتهما في ادخال اصلاحات في البلاد بالعمق.
وقد أعربت نجاة بلقاسم، المتحدثة بإسم المرشحة سيغولين روايال عن أملها في فوز روايال ، وقالت لـ"راديو سوا":
"لم تنته عمليات التصويت كما أن الناخبين يتدفقون على مراكز الاقتراع بشكل مكثف، وأعتقد أن نسبة التصويت هي ذاتها التي شهدناها منذ أسبوعين، وسنبقى متفائلين إلى آخر لحظة".
واضافت بلقاسم أنه إذا لم تفز روايال فسيرشحها حزبها لرئاسة الوزارة بعد الانتخابات التشريعية التي ستجرى الشهر المقبل:
"بالتأكيد، إذا فاز الإشتراكيون في الإنتخابات التشريعية، فستكون سيغولين روايال رئيسة الوزارء". وكتبت صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" في عنوانها الرئيسي "انتخابات ستغير فرنسا". وفتحت مكاتب الاقتراع البالغ عددها 65 الفا لكن الانتخابات بدات اعتبارا من السبت لمليون فرنسي في الخارج وفي الاراضي الفرنسية ما وراء البحار بسبب فارق التوقيت. وفي لندن توافد الفرنسيون باعداد كبيرة وذكر ان غالبيتهم صوتت لصالح نيكولا ساركوزي في الدورة الاولى .
اما في سويسرا، فلم يتهافت الناخبون على صناديق الاقتراع علما ان الرعايا الفرنسيين في هذا البلد يشكلون اكبر جالية فرنسية في الخارج.
ويحظر القانون نشر اي استطلاع للرأي او تقدير للنتائج اعتبارا من منتصف ليل الجمعة والى حين اغلاق اخر صناديق الاقتراع الاحد .وعزز ساركوزي موقعه كالمرشح الاوفر حظا في الفوز بحسب استطلاعات الرأي بعد المناظرة التلفزيونية مع روايال التي تابعها مساء الاربعاء 20 مليون شخص. وحاولت سيغولين روايال الساعية الى ان تكون المرأة الاولى التي تتولى الرئاسة في فرنسا، حتى اللحظة الاخيرة تغيير الاتجاه الذي يؤشر الى فوز خصمها. ودعت الجمعة الفرنسيين الى "تكذيب الاستطلاعات" رافضة مقولة ان ساركوزي يشكل خطرا عليها ومتهمة المرشح اليميني بتهديد السلم الاهلي. من جهته، حاول ساركوزي المحافظة على هدوئه، معتبرا ان هذا التهجم عليه يدل على ان روايال تشعر باقتراب الهزيمة. وقررت الشرطة تعزيز الانتشار الامني في باريس وفي الضواحي التي شهدت اعمال شغب في 2005 وحيث يكن غالبية الشبان ذوي الاصول المهاجرة الضغينة لساركوزي.
XS
SM
MD
LG