Accessibility links

logo-print

عباس وهنية يبحثان الحالة الأمنية واستقالة وزير الداخلية وتشكيل مجلس الأمن القومي


افاد مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصل الى غزة يبحث مع رئيس وزرائه اسماعيل هنية مساء الاحد حالة الفلتان الامني واستقالة وزير الداخلية وتشكيل مجلس الامن القومي وسيطلعه على نتائج جولته الاخيرة واخر تطورات الموقف الاوروبي والاميركي ومدى تعاطيهما مع حكومة الوحدة الوطنية. وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ان وزير الداخلية هاني القواسمي متمسك حتى هذه اللحظة باستقالته رغم ان الحكومة اكدت على ضرورة سحب الاستقالة لكنه يريد ان تتحقق مطالبه وان يتمتع بكل الصلاحيات التى يتمتع بها وزير الداخلية حسب القانون والدستور. وقدم القواسمي وهو وزير مستقل في حكومة الوحدة الوطنية استقالته في 23 ابريل/نيسان. وقالت مصادر امنية انه يطالب بحل مشكلة التداخل في الصلاحيات بينه وبين بعض القادة الامنيين خصوصا العميد رشيد ابو شباك مدير عام الامن الداخلي. وقالت المصادر ان القواسمي طالب عدة مرات بمنحه الصلاحيات التي تمكنه من فرض قراراته على أجهزة وزارة الداخلية دون عوائق اضافة الى ضمان حرية حركته بشكل كامل في مختلف مناطق السلطة الفلسطينية. وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في وقت سابق ان عباس سيطلع هنية على نتائج جولته الاوروبية والجهود التي يبذلها لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية وعلى الوثيقة التي قدمتها الادارة الاميركية. واضاف ان رئيس السلطة الفلسطينية سيترأس الاجتماع الاول لمجلس الامن القومي الفلسطيني الذي شكله مؤخرا برئاسته. وتحدث مسؤول فلسطيني في وقت سابق عن خطة اميركية لتخفيف القيود على التنقل داخل الاراضي الفلسطينية وتحسين الوضع الامني. وذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان الخطة تنص على ان يقوم الاسرائيليون بتفكيك نقاط التفتيش قرب بيت لحم والخليل ونابلس بحلول منتصف يونيو/حزيران على ان يقوم الفلسطينيون بوضع خطة مفصلة بحلول 21 يونيو/حزيران لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل من غزة.
XS
SM
MD
LG