Accessibility links

logo-print

تينيت: وكالة الاستخبارات لم تؤيد الاتهامات بوجود علاقة بين صدام والقاعدة


نفى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق جورج تينيت الاتهامات التي وجَّهها له البعض بتشجيع إدارة الرئيس بوش على خوض الحرب في العراق. وقال خلال حوار تلفزيوني :

"إن التلميح بأننا كنا نروِّج للحرب تلميح خاطئ تماما. لم يكن ذلك هو هدفنا، بل كان هدفنا إنه عندما يتحدث الناس عن أشياء تتعلق بمعلومات وتحليلات قدَّمناها نحن، يجب أن يكون حديثهم دقيقا ومنصفا".

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان يعتقد أن قرار الحرب كان قرارا خاطئا قال تينيت:

"ما أؤمن به هو الحال الذي آل إليه وضعنا اليوم. فمن الواضح أن مصالحنا تعرضت للخطر، وأصبحت المنطقة معرضة للخطر، وليس العراق وحده. لم أطلب من الرئيس عدم شن الحرب، والتاريخ هو الذي سيحدد ما إذا كان ذلك القرار صائبا أم لا. لا أحد يستطيع أن يرى ما يحدث الآن على الأرض والمصاعب التي تواجهنا ولا يقر بجميع هذه العواقب السلبية".

وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق إن الوكالة لم تؤيد الاتهامات التي أشارت إلى وجود علاقة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة. وأضاف خلال حوار تلفزيوني:
"قبل بداية الحرب مباشرة أراد نائب الرئيس إلقاء خطاب يتحدث فيه عن العلاقة بين العراق والقاعدة. وعندما أرسل إلينا ذلك الخطاب للموافقة عليه ذهبت إلى الرئيس بوش وقلت له إنه ينبغي على نائب الرئيس ألا يلقي ذلك الخطاب لأننا لن نؤيده، وعليه لم يتم إلقاء ذلك الخطاب".

وقال تينيت إن وكالة الاستخبارات نظرت في احتمال ضلوع العراق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول ولكنها لم تجد ما يشير إلى ذلك:

"بدأنا إعداد تقاريرنا حول تلك المسألة اعتبارا من خريف عام 2002. وفي الثامن والعشرين من يناير كانون ثاني عام 2003 أعددنا تقريرنا النهائي. وأي حديث عن وجود علاقات قيادة وتحكم أو علاقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر بعد ذلك التاريخ لا يتفق بأي شكل من الأشكال مع المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدينا، ولا يتفق مع قرارنا النهائي بشأن تلك المسائل".
XS
SM
MD
LG