Accessibility links

logo-print

ليفني تتوجه إلى القاهرة للتباحث مع وزيري خارجية مصر والأردن حول مبادرة السلام العربية


قال مسؤولون إسرائيليون الإثنين إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تعتزم إجراء محادثات أولية في القاهرة يوم الخميس مع وزيري خارجية مصر والأردن حول مبادرة السلام العربية.

وتقول وكالة أنباء رويترز إن الجامعة العربية كانت قد كلفت مجموعة عمل من مصر والأردن بإجراء اتصالات مع إسرائيل بخصوص المبادرة العربية التي تعرض إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والعالم العربي مقابل إقامة دولة فلسطينية وانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.
وقال مسؤول اسرائيلي إن هذه ستكون أول جلسة رسمية.

وقال دبلوماسيون معنيون بالأمر إن الفوضى السياسية في إسرائيل التي تهدد حكومة رئيس الوزراء ايهود أولمرت تسببت في إرجاء المحادثات الأولية مع مجموعة العمل.

وكانت ليفني قد انضمت إلى المطالب العامة لأولمرت بالاستقالة بعد صدور تقرير رسمي انتقد بشدة طريقة تعامله مع حرب لبنان العام الماضي، إلا أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية ما زالت عضوة في الحكومة الإسرائيلية الهشة في الوقت الحالي.

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن من المتوقع أن تركز محادثات ليفني في القاهرة على مبادرة السلام العربية ولترى ما إذا كان بالإمكان المضي قدما بهذه المحادثات.
وكانت المحادثات مقررة قبل صدور التقرير الذي انتقد أولمرت الأسبوع الماضي.

ورفض مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق على الاجتماعات، ولكنه قال إن الزعماء العرب المعتدلون لا يمكنهم بالطبع أن يحلوا محل الفلسطينيين كشركاء في السلام لكن يمكنهم تهيئة أجواء تساعد على أن يكون هناك اعتدال.

واشنطن تروج لمبادرة السلام العربية

وتحاول واشنطن الترويج لمبادرة السلام التي تبنتها الجامعة العربية على أمل أنها قد تدفع دولا مثل المملكة العربية السعودية التي لا تعترف بإسرائيل إلى التعامل علنا معها وعلى أن تساعد في دعم المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.

ووافق أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس على الاجتماع مرة كل أسبوعين بالرغم من أن المحادثات اقتصرت على مناقشة القضايا اليومية.

وقال مسؤولون إن من المقرر أن يعقد الزعيمان الاجتماع المقبل في مدينة أريحا في الضفة الغربية، ولكن هذه المحادثات تأجلت جراء الغموض السياسي الذي يسود الساحة الإسرائيلية.

وكانت المبادرة العربية قد انطلقت أول مرة عام 2002 في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بيروت وتدعو المبادرة إسرائيل للانسحاب من جميع الأراضي العربية التي احتلها في حرب 1967 والتوصل لحل متفق عليه عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وقبول إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون القدس الشرقية عاصمتها. وفي المقابل تقيم الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل.

ويقول أولمرت إنه يرى نقاطا إيجابية في الخطة بالرغم من أن إسرائيل تعارض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مناطقهم السابقة فيما أصبحت الآن دولة إسرائيل وتريد الاحتفاظ ببعض الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG