Accessibility links

أولمرت يلتقي عباس خلال أيام ومصدر إسرائيلي يرجح أن يتم في اريحا بالضفة الغربية


يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الأيام القليلة المقبلة ومع أن ميري آيزن المتحدثة باسم أولمرت لم تحدد مكان ذلك الاجتماع وموعده، إلا أن مصدرا إسرائيليا قال إنه سيتم على الأرجح الأسبوع المقبل في مدينة أريحا في الضفة الغربية.

من ناحية أخرى أعلن مكتب أولمرت أن رئيس الوزراء سيتوجه إلى الأردن في الـ 16 من الشهر الجاري حيث يشارك في مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل في مدينة البتراء، كما يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ليبحث معه مبادرة السلام العربية.

على صعيد آخر، قال محمد البرغوتي، وزير الحكم المحلي الفلسطيني إن الحكومة مصممة على بسط الأمن ووضع حد للفوضى التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

عريقات ينفي أي محادثات سرية

ونفى مسؤول في السلطة الفلسطينية الثلاثاء ما ذكر عن أن محمود عباس وإيهود أولمرت يجريان محادثات سرية وقال إنها ادعاءات لا تستند إلى أي أساس وكانت مصادر على علم بهذا الموضوع قد قالت الاثنين إن أولمرت يتوقع حدوث عملية سياسية مهمة هذا الصيف.

وقال صائب عريقات المسؤول عن ملف المفاوضات مع إسرائيل إنه لا يوجد شيء من هذا القبيل ولا أساس له من الصحة.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الثلاثاء إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت كان قد ألمح من خلال أحاديث أجراها مع عدد من الوزراء وغيرهم من الشخصيات السياسية في الآونة الأخيرة إلى أنه أجري محادثات مع عباس، إلا أنه لم يكشف النقاب عن فحوى هذه المحادثات أو مكانها أو مستواها.

ويبدو أن المحادثات كانت تتعلق بشؤون الدولة عوضا عن إجراءات بناء الثقة مثل إزالة الحواجز وفتح المعابر.

كما نفت الثلاثاء ميري أيسن المتحدثة باسم أولمرت إجراء مثل هذه المحادثات. وقالت إنها لا تعرف شيئا عن مثل هذه المحادثات.

كما قال حسن عصفور أحد المفاوضين الفلسطينيين والمقرب من عباس إنه يؤكد عدم إجراء محادثات سرية ولا محادثات جانبية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس قد قالت خلال زيارة قامت بها للمنطقة في يناير/كانون الثاني إن عباس وأولمرت وافقا على البدء في محادثات غير رسمية تتعلق بطبيعة مستقبل الدولة الفلسطينية. وكان عباس هو الذي أثار هذه الفكرة آنذاك ووافق عليها أولمرت.

أولمرت يشجع التطورات العربية بزعامة السعودية

ومن ناحية أخرى، قال أولمرت خلال اجتماع عقده مع وزير خارجية ألمانيا فرانك وولتر شتاينماير الذي يزور القدس إنه ينظر بإيجابية إلى التطورات التي يشهدها العالم العربي بزعامة المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية المعتدلة.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا قال فيه إن أولمرت تحدث عن استعداد الدول العربية التوصل إلى ترتيبات سلام تتضمن الاعتراف بإسرائيل وشدد على الدور الرئيسي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية التي تتمتع بنفوذ كبير لدى الفلسطينيين والدول العربية المعتدلة.

إلا أن أولمرت شدد على رفض إسرائيل القاطع لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية وهي عبارة تضمنتها المبادرة العربية.

كما تحدث أولمرت مع شتاينماير عن دعم القوى الفلسطينية المعتدلة وحذر من أن إسرائيل لن تتمكن من ممارسة ضبط النفس لفترة طويلة إذا إستمرت عملية إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة.

ومضت الصحيفة إلى القول إنه يبدو أن أولمرت يحاول العمل مع عباس لوضع بيان مبادئ يمكن أن يشكل الأساس لاجتماع إقليمي أو لإقامة علاقات أوثق بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

مما يذكر أن الرياض رفضت قبل بضعة أسابيع اقتراحا أميركيا لعقد اجتماع إقليمي يحضره أولمرت وعباس واللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط إضافة إلى الدول العربية المعتدلة.
ومع ذلك فإن السعودية تواصل إظهار اهتمامها في التوصل إلى ترتيبات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن الزعماء السعوديين أخبروا رئيس وزراء اليابان شينزو آبي أثناء الزيارة التي قام بها إلى الرياض في الآونة الأخيرة أن التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيزيل المشكلة الأساسية التي تهدد المنطقة.

على صعيد آخر أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ايهود اولمرت سيلتقي العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في 15 مايو/أيار الحالي خلال اجتماع للحائزين على جائزة نوبل للسلام يعقد في مدينة البتراء الأردنية الأثرية.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن ايهود أولمرت قبل دعوة الحكومة الأردنية للمشاركة الثلاثاء المقبل في اجتماع للحائزين على جائزة نوبل للسلام في البتراء. وخلال هذا الاجتماع سيلتقي رئيس الوزراء الملك عبد الله الثاني.
XS
SM
MD
LG