Accessibility links

مقتل وجرح العشرات في تفجير انتحاري في أربيل وتشيني يصل بغداد في زيارة مفاجئة


أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق الأربعاء مقتل 14 شخصا وإصابة 87 آخرين معظمهم من موظفي الوزارة في انفجار شاحنة مفخخة تحمل مواد تنظيف أمام مبنى وزارة داخلية الإقليم في أربيل.

ووصف كريم سنجاري وزير داخلية إقليم كردستان خلال مؤتمر صحافي استهداف وزارته بأنه دليل على جهودها في محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أنه سيكشف تفاصل الحادث في وقت لاحق.

جاء ذلك في الوقت الذي وصل فيه نائب الرئيس الأميركي دك تشيني إلى بغداد في زيارة مفاجئة لبحث الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق.

وقد أقر تشيني ورئيس وزراء العراق نوري المالكي بوجود صعوبات تعرقل التعجيل بتنفيذ الخطة الرامية للحد من أعمال العنف في العراق.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع تشيني إن الاجتماع مع نائب الرئيس الأميركي وضع الأسس اللازمة لاتخاذ خطوات عملية لدعم جهود الحكومة العراقية في مجالي الأمن والسياسة الداخلية.

من جانبه قال تشيني إن مباحثاته مع المالكي تناولت السبل الكفيلة بإحراز تقدم يخدم مصالح البلدين، مضيفا أن المرحلة الحالية على درجة عالية من الأهمية وأن هناك الكثير الذي جرى التباحث بشأنه.

ومن المقرر أن يلتقي تشيني أيضا كلا من الرئيس جلال طالباني ونائبيه.
وكان الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق وريان كروكر السفير الأميركي الجديد في بغداد قد أطلعا تشيني على الأوضاع في البلاد ومدى فعالية تعزيز القوات الأميركية هناك.

اعتراض أميركي على عطلة البرلمان

قال السفير الأميركي في العراق راين كروكر للصحافيين على متن طائرة تشيني إن نائب الرئيس سيكرر اعتراض واشنطن على أخذ البرلمان العراقي عطلة نيابية لشهرين فيما يفترض به أن يبت في قضايا مهمة.

وأضاف: "من المستحيل فهم كيف يأخذ النواب إجازة صيفية لشهرين في ظل الجهود الكبيرة التي نبذلها مع القوات الأمنية العراقية والجنود".

وقال نواب عراقيون لوكالة الصحافة الفرنسية إنهم لم يقرروا بعد ما إذا كانوا سيأخذون عطلتهم في شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول كما هو مقرر، لكنهم أعربوا عن استعدادهم للمجيء إلى المجلس في حال يتوجب مناقشة مشروع قانون هام.

لكن النواب المعتدلين قالوا إن الضغوط الأميركية لإلغاء الإجازة قد تثير ردود فعل عكسية من أعضاء البرلمان المتشددين بهدف تحدي واشنطن.

XS
SM
MD
LG