Accessibility links

واشنطن ترفض ربط إلغاء زيارة رايس إلى إسرائيل بعلاقتها مع أولمرت


نفت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أن يكون قرار تأجيل زيارة وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس إلى إسرائيل هو إشارة إلى أن الإدارة الأميركية تنأى بنفسها عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بسبب الأزمة داخل حكومته، وفقاً لصحيفة هآرتس الصادرة الأربعاء.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين أن الإدارة الأميركية تعمل بشكل وثيق مع رئيس الوزراء أولمرت ومع حكومته حول القضايا الإسرائيلية الفلسطينية وحول كيفية المضي قدماً في العملية السلمية.

غير أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى قال يوم الإثنين إن قرار تأجيل زيارة رايس يعد غير مسبوق، وفقاً لإذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقد تبين الإثنين أن زيارة رايس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية التي كان متوقعاً فيها أن تتابع بعض الإجراءات التي اقترحتها الولايات المتحدة بهدف مواصلة محادثات السلام، تم تأجيلها بسبب الأزمة السياسية القائمة في إسرائيل.

فقد كان من المقرر أن تصل رايس إلى إسرائيل في 15 مايو/‏أيار‏‏ الجاري، غير أن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين قالوا إن الزيارة تأجلت بسبب العاصفة التي تهدد حكومة أولمرت.

وقد نقلت الإذاعة عن المصدر قوله إن التأجيل قد يفسر في المنطقة على أن واشنطن تعتقد أنه ليست هناك وسيلة لتحقيق التقدم في عملية السلام في هذا الوقت بسبب الأزمة السياسية في إسرائيل.

وقال المسؤولون إن قرار التأجيل كان مفاجأة بالنسبة لهم، وأنه حتى يوم الإثنين جرت اجتماعات تنسيق بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في السفارة الأميركية في تل أبيب، تحضيراً لزيارة رايس.

وقد كان المتحدث باسم الخارجية الأميركية أكد تغيير برنامج رايس وأشار إلى أن تأجيل رحلتها قد يعود إلى الاضطرابات السياسية في إسرائيل، حيث قال: "يحتمل أن تتوقف في الشرق الأوسط خلال رحلتها القادمة، غير أنني لا أتوقع في هذه الرحلة أن تزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية".

وأضاف: "لا شك أن هناك الكثير من الأحداث السياسية في إسرائيل التي يعملون على تسويتها في هذه اللحظة، غير أننا سنستمر في جهودنا من أجل التقدم في الخط الإسرائيلي الفلسطيني".

ولم يتضح متى ستعود رايس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية أو أي من الأماكن الأخرى التي قد تزورها خلال رحلتها.
XS
SM
MD
LG