Accessibility links

logo-print

غيتس: الانسحاب من العراق مرهون بتحقيق المصالحة الوطنية وتحسن الوضع الأمني


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأربعاء إنه من الممكن البدء في سحب القوات الأميركية من العراق في حال لمس الجيش الأميركي حدوث تقدم على صعيد العمليات الأمنية وتحقيق مصالحة وطنية في البلاد.

وأوضح غيتس في جلسة إستماع أمام لجنة المخصصات المالية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي، شارك فيها أيضاً الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة، أن عواقب الانسحاب المبكر من العراق ستكون وخيمة، وقال:
"يتعين خفض مستويات العنف في العراق الى النقطة التي يمكن تحقيق تقدم في العملية السياسة والمصالحة وهي النقطة التي ستمهد الى مرحلة البدء بسحب وحداتنا والسماح للقوات العراقية بتولي زمام المسؤوليات الأمنية. هذه هي الظروف التي نتطلع إليها في الميدان".


وأشار غيتس إلى أن القادة العسكريين في العراق سيقيمون الاستراتيجية الأميركية التي تطبق في العراق في سبتمبر/ايلول القادم، مشيرا أيضاً إلى أن العراقيين بدأوا فعليا باستلام الكثير من المهام الامنية ، الا انه نبه الى ان الولايات المتحدة لا يمكنها التخلي عن العراق قبل الاوان، وقال:
" اذا انسحبنا وتركنا العراق في فوضى فان تنظيم القاعدة سيستخدم محافظة الانبار بشكل اكيد كقاعدة اخرى لشن هجمات ليس داخل العراق فقط وانما ايضاً ضد الدول المجاورة والولايات المتحدة"

من جانبه، اشاد الجنرال بيتر بيس بالحكومة العراقية وقال ان رئيس وزرائها وفى بالالتزامات التي قطعها فيما يتعلق بنشر ثلاثة الوية في بغداد ضمن خطة فرض القانون التي تطبقها قوات عراقية اميركية مشتركة في العاصمة.

ورد بيس وغيتس على اسئلة اعضاء اللجنة الخاصة بمشروع قانون النفقات العسكرية الطارئة التي قال الرئيس بوش انه مستعد لاستخدام حقه في النقض مرة اخرى لمنع تمرير مشروع القانون.

XS
SM
MD
LG