Accessibility links

logo-print

غول ينفي رغبة حزب العدالة فرض الأجندة الإسلامية على الحكومة التركية


نفى وزير الخارجية التركية عبد الله غول الأربعاء مزاعم المعارضة التي تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية يريد أن يفرض أجندته الإسلامية على الحكومة. وقال:
"هل هناك من دليل يشير إلى قيام الحكومة بتبني قرارات وأحكام تستند إلى الشريعة الإسلامية وفرضها؟ لقد شاركنا في الحكومة لأكثر من أربعة أعوام وكنا نتمتع بالسلطة ولدينا الأغلبية الساحقة في البرلمان، هل فعلنا أي شيء من هذا القبيل، وهل اكتشف أحد تحضيرا مسبقا لأي قرار نريد فرضه على الشعب؟ لا".

ويتعرض غول الذي سحب ترشيحه من انتخابات الرئاسة بعد الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد، لانتقادات العلمانيين الذين يخشون وصوله إلى الحكم، خاصة أن زوجته ترتدي الحجاب الذي يؤكد غول أنها ترتديه من منطلق التقوى، لا من منطلق سياسي كما يفسره البعض.

وأشار إلى أن الحكومة التي شكلها حزبه لم تتدخل طوال سنوات حكمها في حياة المدنيين الشخصية. وقال:
"لقد أعلنت قبل انتخابات الرئاسة عددا من الإصلاحات، وما طرحته كان في الحقيقة يمثل بعضا من مطالب الاتحاد الأوروبي، لذلك أجد صعوبة في تفهم ما يجري حاليا".

وكان مسؤولون في حزب العدالة والتنمية قد أعلنوا الأربعاء أنهم سلموا الالتماس الذي يعلن فيه غول انسحابه من الترشح لمنصب الرئاسة إلى مكتب رئيس البرلمان.

وأشارت مراسلة "راديو سوا" في أنقرة إلى أن جولة الاقتراع الثانية التي كانت مقررة الأربعاء أصبحت لاغية، بما فيها الجولتان الثالثة والرابعة، ولم يبق وفق الدستور سوى الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تقرر إجراؤها في الـ22 من يوليو/تموز المقبل.
XS
SM
MD
LG