Accessibility links

logo-print

بوش يفرش السجاد الأحمر للملكة اليزابيث ويتجنب هفوة في اللحظة الاخيرة


اعد الرئيس الاميركي جورج بوش استقبالا حافلا قل نظيره للملكة اليزابيث الثانية في البيت الابيض، الا انه كاد ان يعكر هذه الاجواء الملكية بهفوة تجنبها في اللحظة الاخيرة حول عمر ملكة انكلترا.
وخلال حفل الاستقبال في حديقة البيت الابيض اشاد بوش بالعلاقة المميزة بين البلدين وقتالهما جنبا الى جنب في العراق وافغانستان.
وعندما تطرق الى العلاقات المميزة بين الملكة نفسها وبين الولايات المتحدة كاد ان يفسد الحفل قبل ان يستدرك في اللحظة الاخيرة.
قال بوش مخاطبا الملكة "لقد تناولت طعام العشاء مع عشرة رؤساء اميركيين، وساعدت بلدنا على الاحتفال بمئويته الثانية عام 1700...." قبل ان يتنبه الى انه اخطأ في التاريخ قرنين مستدركا وقال "1976".
عندها تطلع بوش الى الملكة التي كانت واقفة الى جانبه، وامام بعض الضحكات التي سمعت بين الحضور الـ7000 سارع الى القول ممازحا لتفادي الاحراج "لقد رمقتني بنظرة الام لولدها". ولم تغضب الملكة من بوش الذي كاد ان يزيد عمرها قرنين من الزمن واصرت على شكره على "كلامه الودي".
وعلى الرئيس الاميركي ان يقوم بمجهود اضافي لتجنب هفوات اخرى مساء خلال العشاء الملكي الذي يقيمه لجلالة الملكة وزوجها الامير فيليب دوق ادنبره. وسيرتدي بوش لهذه المناسبة للمرة الاولى البزة السوداء الرسمية ذات السترة الطويلة الخاصة بالاحتفالات المميزة.
وسيكون هذا العشاء عشاء الدولة الخامس الذي يقيمه بوش لضيف يزوره خلال السنوات الست التي امضاها حتى الان في البيت الابيض.
وبعد ان استمع بوش والملكة لنشيدي البلدين استعرضا حرس الشرف وشهدا عرضا عسكريا ارتدى خلاله الجنود الاميركيون ثياب المرحلة الاستقلالية قبل قرنين من الزمن.
وفي كلمتيهما تبادل الاثنان عبارات المجاملة مركزين على الصداقة التي تربط بين الاميركيين والبريطانيين. فوجه الرئيس الاميركي تحية الى بريطانيا التي سطرت الكثير من الفصول الكبرى في تاريخ حرية البشرفي حين حيت ملكة بريطانيا هذه الامة العظيمة القائمة على مبادىء المساواة والديموقراطية والقانون مشددة على مدى ترابط تاريخ البلدين.
وتتزامن زيارة الملكة مع الاحتفالات بالذكرى الـ400 لاقامة اول مستعمرة انكليزية دائمة في اميركا الشمالية.
وتعود آخر زيارة قامت بها الملكة الى البيت الابيض الى العام 1991 في عهد جورج بوش الاب، وهي زيارتها الرابعة لواشنطن حيث كانت الاولى عام 1957 في عهد الرئيس دوايت ايزنهاور.
وتشكل هذه الزيارة فترة استراحة لرئيس اميركي يعاني من تداعيات الحرب في العراق ومن تعايش غاية في الصعوبة مع الغالبية الديموقراطية في الكونغرس، ومن تراجع قياسي في شعبيته.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو "هل هذا هو يوم ترويح عن النفس؟ لا انه يوم عمل آخر".
ولم تغب السياسة عن كلمة بوش الذي قال "ان بلدينا اليوم يدافعان عن الحرية ضد الطغيان والارهاب. اننا نقاوم الذين يقتلون الابرياء اكان في نيويورك او لندن او كابول او بغداد".
XS
SM
MD
LG