Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن الإسرائيلي يناقش مسألة شن هجوم ضد إيران من عدمه


يواجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو و12 آخرين أعضاء في مجلس الأمن الإسرائيلي أكثر القرارات أهمية في حياتهم وهو ما إذا كانت إسرائيل ستشن هجوما استباقيا ضد إيران.

فقد كتب رونين بيرغمان تقريرا في صحيفة نيويورك تايمز قال فيه إن ايهود باراك قال إنه تم عقد أول اجتماع من بين عدد من الاجتماعات التي ستعقد على مدى الأسبوع القادم استمر ساعتين ونصف الساعة ولم يكن هذا الاجتماع مجرد اجتماع عابر بل إنه عقد بسبب ما يساور إسرائيل من قلق بالغ.

ومضى إلى القول إن الزعماء الإيرانيين وضعوا لنفسهم هدفا استراتيجيا تمثل في إزالة إسرائيل من على الخارطة.

وأشار الكاتب إلى أنه عندما تم تذكير باراك بما عبر عنه رئيس جهاز الموساد السابق مائير داغان ورئيس هيئة الأركان السابق غابي أشكينازي من أن التهديد الإيراني ليس وشيكا كما صرح بذلك نتانياهو وأن شن هجوم عسكري ستكون عواقبه وخيمة وأن باراك ونتانياهو يسعيان لرفع رصيدهما الشعبي على حساب أمن إسرائيل القومي.

إلا أن باراك رد على ذلك بغضب وقال إنه ونتانياهو مسؤولان بشكل مباشر عن بقاء دولة إسرائيل من أجل مستقبل الشعب اليهودي. وعلى الرغم من قول كبار القادة العسكريين إن شن هجوم على إيران لا تستدعيه الضرورة أو أنه لن يكون فعالا في هذه المرحلة، قال باراك إنه لأمر جيد أن تكون هناك اختلافات في التفكير وأن يعبر الناس عن آرائهم.

وأشار الكاتب إلى أن نتانياهو وباراك شددا مرارا على أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الخصوص وأنه لم يتم تحديد موعد أخير لاتخاذ مثل هذا القرار. وقد حدد باراك ثلاثة أسئلة تتعلق بشن مثل هذا الهجوم وهي قدرة إسرائيل على القيام بذلك و الشرعية الدولية والضرورة التي تستدعي جميعها ردودا أكيدة قبل اتخاذ قرار بشن هجوم، وتتمثل هذه البنود الثلاث في:
1- هل تملك إسرائيل القدرة على إلحاق ضرار بالغ بمواقع إيران النووية وتتسبب في تأخير رئيسي لمشروع إيران النووي؟ وهل باستطاعة قوة إسرائيل العسكرية وشعبها الصمود أمام هجوم مضاد أكيد؟
2- هل تستطيع إسرائيل الحصول على الدعم الكامل وبشكل خاص من الولايات المتحدة لشن مثل هذا الهجوم.
3- هل تم استنفاد جميع الاحتمالات الأخرى لاحتواء التهديد النووي الإيراني مما يسمح لإسرائيل بتنفيذ آخر الخيارات المتاحة أمامها؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل ستكون هذه آخر فرصة لشن هجوم.

ويقول الكاتب إنه ولأول مرة منذ برز تهديد إيران النووي في أواسط التسعينات فإن بعض القادة الإسرائيليين المتنفذين يعتقدون بأن الرد على كل ما ورد من أسئلة هو نعم.

XS
SM
MD
LG