Accessibility links

عباس ينوي استشارة الدول العربية بشأن عملية السلام مع إسرائيل


اختتم الفلسطينيون والإسرائيليون اجتماعاتهم الإستكشافية التي جرت في عمان دون إحراز أي تقدم يذكر.

وقد أعلن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أنه سيستشير الدول العربية الأسبوع المقبل للاتفاق على السبيل الذي يمضي فيه الفلسطينيون بشأن عملية السلام، في الوقت الذي يتعرض لضغوط حادة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل رسميا.

ويشير بعض المراقبين إلى إتساع الفجوة بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث يرى عباس أنه لا مبرر لاستئناف المحادثات بدون وجود ضمانات تكفل ترسيم حدود يونيو/ حزيران 1967 كأساس للمحادثات المتعلقة بالحدود ووقف البناء في مستوطنات الضفة الغربية.

أشتون ترحب بالمحادثات بين إسرائيل والفلسطينين

وفي نفس السياق، أعربت كاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي عن أملها في مواصلة الفلسطينيين استكشاف فرص العودة إلى طاولة المفاوضات.

ورحبت أشتون بالمحادثات التي تجريها السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعاية الأردن لبحث آفاق التفاوض، وقالت: "ليست هذه مفاوضات رسمية بعد، لكن الطرفين يتحدثان إلى بضعهما بعضا على الاقل ،الطرفان يتحدثان وأنا أدعمهما، لكنني هنا لحثهما على التحول نحو المفاوضات المباشرة وتفهم احتياجات الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص ".

كما دعت آشتون، إسرائيل إلى فتح معابر قطاع غزة، مجددة التزام الاتحاد الأوروبي بدعم سكان القطاع ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا.

وقالت آشتون خلال مؤتمر صحافي في مقر 'الأونروا' بمدينة غزة: "إن رسالتنا السياسية واضحة وهي أنه يجب أن يرفع هذا الحصار، وأن يسمح للناس وللبضائع بالتحرك بحرية، نحن نريد للاقتصاد في غزة أن ينمو وأن يتمكن الناس من بناء اقتصاد أفضل، ولكن هذا يتطلب مفاوضات جدية".

وأشادت بجهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واستضافته منذ بداية الشهر الجاري اللقاءات بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.

وأضافت قائلة: "لكني لا أريدها أن تكون محادثات فقط من أجل المحادثات، بل يجب أن تحقق هذه المحادثات نتائج من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين.

وكانت آشتون قد وقعت فور وصولها لغزة اتفاقية دعم مالي لصالح 'الأونروا' مع المفوض العام للوكالة فيلبوا غراندي بقيمة 55 مليون يورو.

كما تفقدت مركزا لتدريب الشباب تشرف عليه 'الأونروا' قبل أن تلتقي عددا من رجال الأعمال في غزة.

XS
SM
MD
LG