Accessibility links

الأسد ينفي وجود اتصالات مع إسرائيل ويعتبر موضوع المحكمة الدولية شأنا لبنانيا


نفى الرئيس السوري بشار الأسد الخميس وجود اتصالات سرية أو علنية مع إسرائيل معتبرا أن الدولة العبرية غير مهيأة على المستوى الرسمي أو الشعبي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وجاءت تصريحات الأسد بعد ساعات من إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وجود مذكرة داخلية في وزارة الخارجية الإسرائيلية تدعو إلى ضرورة بدء المفاوضات مع سورية للتأكد من النوايا الحقيقة للرئيس بشار الأسد.

وقد أوضح الرئيس السوري في خطابه أمام مجلس الشعب أن بلاده لم تكلف أحدا بالتفاوض نيابة عنها، في إشارة إلى رجل الأعمال الأميركي السوري إبراهيم سليمان الذي زار إسرائيل الشهر الماضي وأعلن إمكانية التوصل إلى سلام بين سورية وإسرائيل غضون ستة أشهر.

وأضاف: "إن سورية تشجع من يريد أن يلعب دورا في عملية السلام وتشرح له موقفها المبني على وجود راع نزيه ومعايير معينة وعودة الأرض حتى خطوط عام 1967". موضحا أن جميع الوسطاء لم يستطيعوا أن يأخذوا من إسرائيل تعهدا بالمطالب السورية.

لبنان والمحكمة الدولية

من جهة أخرى، أكد الرئيس السوري أن أي تعاون مع المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال الحريري، مرفوض جملة وتفصيلا في حال تطلب تنازلا عن السيادة الوطنية السورية.

وأضاف: "إننا نعتبر موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي موضوعا خاصا بين لبنان والأمم المتحدة ولا نرى أننا معنيون بها بصورة مباشرة".

وكان الأسد رفض قطعا في الماضي إحالة أي سوري على المحكمة ذات الطابع الدولي وقال: "إن أي شخص يكون ضالعا في هذه القضية يعتبر خائنا في نظر القانون السوري وسيحاكم أمام محكمة سورية".
XS
SM
MD
LG